كواليس الأهلي الساخنة تبرز أزمة بين المحترف البرازيلي ويندرسون جالينو ومدربه الهولندي مارينو بوسيتش عقب خسارة الفريق أمام صن داونز (1-2) في كأس الإنتركونتيننتال.
وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية، دخل جالينو في الدقائق الأخيرة للمباراة ليؤدي دور الظهير الأيسر، وهو ما أثار غضبه داخل الأجواء الفنية. اللاعب كان متوقعاً أن يحصل على دور أوضح، خصوصاً بعد تعافيه من الإصابة.
خلاف يبدأ قبل المباراة وجلسة توضيح من بوسيتش
تعود جذور كواليس الأهلي إلى ما قبل انطلاق المواجهة، حيث عُقدت جلسة بين بوسيتش وجالينو. الهدف منها الوقوف على جاهزية اللاعب بدنياً وفنياً بعد فترة العلاج.
وأفادت المصادر أن جالينو عبّر عن رغبته في المشاركة مباشرة، مؤكداً تحسنه، في حين طلب منه بوسيتش عدم الاستعجال لتفادي انتكاسة مفاجئة. هذا التباين في التوقعات وضع اللاعب تحت ضغط نفسي قبل الدخول في المباراة.
غضب جالينو بعد التواجد كظهير أيسر
عدم الدفع بجالينو ضمن التشكيل الأساسي كان سبباً إضافياً لعدم الرضا، وفقاً لما ورد في التقارير. ثم جاءت المشاركة كظهير أيسر في الدقائق الأخيرة لتفجر الخلاف بشكل أوضح.
ورغم أن اللاعب ظهر في مركزه الجديد، إلا أن القرار فُهم باعتباره تقييداً لدوره، خصوصاً أن التعليمات كانت مختلفة عن ما يراه مناسباً لمساهمته الفنية. وبذلك تحولت لحظة المشاركة إلى علامة صريحة على وجود خلاف قائم.
تأثير الخسارة وقلق من مستقبل الجهاز الفني
تأتي كواليس الأهلي في وقت يعاني فيه الفريق من ضغوط متداخلة على المستويين الفني والإداري. وتشير تقارير إلى أن المدرب الهولندي قد يواجه مستقبلاً غير مستقر بعد النتائج الأخيرة.
وتعكس هذه التفاصيل أن الخسارة من صن داونز لم تكن مجرد نتيجة في جدول المنافسات، بل ارتبطت بتوتر داخلي بين لاعب وطاقم فني. ويبقى السؤال: هل يتم احتواء الأزمة سريعاً قبل الاستحقاقات المقبلة؟