معدل ركض ريال مدريد بات حديث الساحة الإسبانية بعد كشف أرقام بدنية محبطة عن تراجع الروح القتالية داخل الفريق. الخسارة المذلة في الديربي لم تكن وحدها الكارثة، إذ ظهرت فضيحة أكبر تهدد صورة ريال مدريد أمام جماهيره.
وفق إحصائية نقلتها مصادر إعلامية، فإن متوسط المسافة التي يقطعها ريال مدريد في المباراة الواحدة بلغ 83.46 كيلومتراً فقط. بذلك يحتل الفريق المركز الأخير (20) في ترتيب الليجا، بعيداً عن متوسط الدوري العام البالغ 93.37 كيلومتراً.
المفارقة الأكثر إيلاماً أن إلتشي يتصدر قائمة الأكثر ركضاً بمتوسط 105.61 كيلومتراً. أي أن لاعبي إلتشي يركضون أكثر من لاعبي ريال مدريد بنحو 22 كيلومتراً كاملة في كل مباراة، وهو فارق يعكس شدة التنافسية والالتزام الخططي.
وفي المقابل، يأتي برشلونة وصيفاً في سجل الجري بمعدل 104.64 كيلومتراً. ويعني ذلك أن الملكي يتأخر عن برشلونة بفارق يقارب 21 كيلومتراً، ما يضع علامة استفهام كبيرة حول مستوى الاستحواذ على الإيقاع البدني داخل الفريق.
أزمة بدنية.. والعداد يفضح التراجع
أرقام المسافات ليست مجرد إحصائية عابرة، بل مؤشر مباشر على الجهد والضغط والقدرة على الاستمرار. وعندما يقف ريال مدريد في ذيل القائمة، يصبح من الصعب ترجمة الفرص إلى نتائج ثابتة طوال المباراة.
برشلونة الأعلى ركضاً.. وضغط متزايد على ريال مدريد
مع تقدم برشلونة في عامل المسافة، يظهر الفرق في السلوك داخل الملعب من حيث التحرك بدون كرة والعودة للدفاع. هذا التفاوت يفسر جزئياً لماذا تبدو معايير الإرهاق والسرعة أقل لدى ريال مدريد مقارنة بمنافسيه.
فترة التوقف الدولي وسط أسئلة كثيرة
يدخل ريال مدريد فترة التوقف الدولي وهو يعاني من شكوك حول التشكيل والتوازن بين الخطوط. ومع تزايد الانتقادات، يتوقع أن تكون معالجة الجانب البدني والضغط المستمر بنداً أساسياً في أي خطة قادمة.
بالتالي، تتحول مسألة معدل الركض إلى ملف مركزي أمام الجهاز الفني والإدارة. فالأرقام تقول إن المشكلة لا تقتصر على لحظة هزيمة، بل تمتد إلى نمط اللعب وروح الفريق في مواجهة تحديات الليجا.