عمولة أشعلت الخلاف.. كمين في فندق بإسبانيا للاعب نيوم مالانج سار بعد انتقاله مجاناً من لانس، وسط توتر وصفته تقارير فرنسية بـ”كمين”. الحادثة وقعت في ماربيا خلال معسكر الفريق الصيفي بين 10 و31 يوليو.
ووفقاً لمصادر إعلامية، واجه سار مجموعة من الرجال داخل أحد فنادق ماربيا، بعد أيام قليلة من توقيعه مع نادي نيوم السعودي. وأشارت المعلومات إلى أن الأشخاص كانوا ضمنها أرسلهم وكيل سابق للاعب.
التقارير أوضحت أن الرجال توجهوا إلى صالة المطعم المخصصة لبعثة الفريق للبحث عن المدافع الفرنسي. ثم تطور الأمر إلى تهديد بعض الشهود قبل أن يُقتاد اللاعب بالقوة ويحدث احتكاك حاد.
وأضافت مصادر إعلامية أن سار تعرض لصفعة داخل الدرج المؤدي إلى الحانة، بينما دخلت المجموعة في نقاش مرتفع الصوت أمام الحضور. هذا المشهد تسبب في صدمة نزلاء الفندق ورفع حالة القلق داخل المكان.
تفاصيل الواقعة في فندق ماربيا
بحسب روايات عدة نزلاء، كان النقاش المتوتر يجري بالقرب من الحانة قبل أن يتصاعد الموقف. كما أفادت التقارير بأن كاميرات المراقبة داخل الفندق لعبت دوراً في تراجع المهاجمين.
وقبل وصول الشرطة الإسبانية بدقائق، غادر الأشخاص الذين اقتحموا الفندق المكان. في المقابل، أكد سار لمصادر إعلامية أنه لم يتعرض للاعتداء، بينما اقتصرت شهادة آخرين على مشاهد النقاش القريبة من المدخلات.
عمولة أشعلت الخلاف وراء كواليس الأزمة
يرتبط ما حدث بخلاف مالي بين سار ووكيليه السابقين، إذ رأى أحد الوكلاء أنه حُرم من عمولة مستحقة. وكان اللاعب قد انتقل مجاناً من لانس، لكن الصفقة ارتبطت بتوقعات مالية كبيرة تتعلق بالرواتب والمكافآت.
وفقاً لما ورد، لم يحصل الوكيل السابق على أي عمولة، واعتبر أن جهوده في إتمام الانتقال تستحق مكافأة. أما سار فرفض دفع أي تعويض مالي رغم الضغط الذي تعرض له داخل الفندق.
موقف نيوم من الحادثة ومستقبل سار
لم يقدم مالانج سار بلاغاً رسمياً بشأن الواقعة، واختار مواصلة مسيرته بشكل طبيعي. وبعد الحادثة، أصبح أحد الخيارات الأساسية في تشكيلة مدرب نيوم كريستوف جالتييه.
ومع بداية الموسم، شارك المدافع في المباريات الثماني للفريق السعودي كاملة. وتبقى القضية محل متابعة في ظل اختلاف الروايات حول مدى وقوع اعتداء فعلي.