قرار عاجل من الاتحاد النرويجي يتجه لاتخاذ خطوة غير معتادة بعد تصاعد أزمة مانشستر سيتي، حيث تم إبعاد إيرلينج هالاند عن مؤتمر صحفي مقرّر يوم السبت.
وتأتي هذه الخطوة في ظل موجة جدل جديدة مرتبطة بالحكم الصادر في قضية اللعب المالي النظيف، ما دفع الاتحاد إلى تقليل احتكاك اللاعب بالإعلام.
إلغاء مؤتمر هالاند لتفادي الأسئلة المحرجة
قرر الاتحاد النرويجي إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان من المقرر أن يشارك فيه هالاند، ضمن محاولة لحمايته من أسئلة قد ترتبط بمستقبل مانشستر سيتي.
ووفق مصادر إعلامية، كان الهجوم الإعلامي المتوقع على خلفية القضية من شأنه أن يضع اللاعب أمام تفاصيل لا يزال الغموض يحيط بها، خصوصاً مع وجود مسار استئناف.
تفاصيل الأزمة المالية التي أشعلت القلق
ووفقاً لِما أشارت إليه تقارير نشرتها صحيفة «ذا أثليتيك»، فإن لجنة مستقلة أدانت مانشستر سيتي بـ114 تهمة من أصل 115 تتعلق بانتهاكات منهجية لقواعد اللعب المالي النظيف بين 2009 و2018.
وأثار هذا الحكم حالة من التوتر داخل معسكر المنتخب، خاصة مع توصيف أحد المعلقين بأن ما سيحدث سيكون أشبه بـ«زلزال» في حال صحت معظم التهم.
تعديل سريع في خطة المؤتمر الصحفي
بحسب ما نقلته مصادر إعلامية، كان مدير الإعلام في الاتحاد، مورتن سكيونسبيرج، قد أكد في وقت سابق أن هالاند ومدرب المنتخب ستالي سولباكن سيعقدان مؤتمراً صحفياً مشتركاً.
لكن في ساعات متأخرة، وردت رسالة تعديل مقتضبة أفادت بأن التواجد سيكون عبر سولباكن وأورسنيس وشيلديروب، مع إزالة اسم هالاند بالكامل من القائمة.
استئناف مانشستر سيتي يجعل الموقف حساساً
يأتي القرار بينما أكد مانشستر سيتي أن النادي سيستأنف الحكم، وأن الإجراءات لا تزال جارية، وهو ما يزيد من حساسية الحديث العلني في هذه المرحلة.
لذلك فضّل الاتحاد النرويجي عدم المخاطرة بوضع مهاجمه الأول في مواجهة أسئلة قد تؤثر على التركيز أو تفتح نقاشات قانونية قبل حسم الملف.