زيدان عاد لواجهة الأضواء مع المنتخب الفرنسي من جديد بعد 20 عاماً على آخر ظهور له بقميص الديوك، لكن واقعة غيابه عن بداية النشيد الوطني “لا مارسييز” قبل مواجهة تركيا أثارت التساؤلات.
وبحسب ما نقله زيدان بعد المباراة، فإن الأمر لم يكن مقصوداً، بل مرتبطاً ببرنامج البروتوكول الذي جاء أسرع من المتوقع، ليجد نفسه أمام تأخر بسيط قبل الانطلاق.
زيدان يشرح سبب تأخره عن بداية “لا مارسييز”
خلال المؤتمر الصحفي عقب لقاء تركيا وفرنسا، أكد زيدان أنه كان يتوقع الترتيب الزمني للأحداث بشكل مختلف، مشيراً إلى أن البروتوكول تسارع، ما تسبب في تأخره عن اللحظة الأولى للنشيد.
وأضاف أن الأفضل بالنسبة له كان الوصول منذ البداية، لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب التوقيت الذي لم يمنحه هامشاً كافياً للانخراط في لحظة انطلاق النشيد.
فوز تاريخي لزيدان في أول اختبار مع فرنسا
انتهت مباراة تركيا وفرنسا بفوز الديوك بهدف دون رد، وكانت هذه المباراة الأولى لزيدان على رأس الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي، بعد غياب طويل عن أجواء المنتخب دام عقدين.
ورغم أن اللقاء بدأ بواقعة لافتة، فإن نتيجة المباراة جاءت لتؤكد بداية قوية للمدرب الأسطوري، مع كسر رقم سلبي تاريخي مرتبطاً بأداء مدربي المنتخب في أول مباراة لهم.
كسر سلسلة لم يكن لأي مدرب فرنسي يحققها من قبل
أشار عدد من مصادر إعلامية إلى أن زيدان أصبح أول مدرب للمنتخب الفرنسي يحقق الفوز في مباراته الأولى منذ حقبة إيميه جاكيه.
ومنذ بداية ولاية جاكيه وحتى وصول زيدان، تولى خمسة مدربين قيادة المنتخب دون أن يتمكن أي منهم من الفوز في أول ظهور له، قبل أن يأتي زيدان ويكسر هذه السلسلة بنتيجة ثمينة على تركيا.
دلالة الانتصار وأصداؤها داخل المعسكر
لم يكن الفوز مجرد بداية ناجحة على المستوى الفني، بل حمل أيضاً بعداً معنوياً، لأنه أعاد إشعال ثقة الجماهير في مسار الفريق تحت قيادة مدرب بحجم زيدان.
ومع استمرار الاستعداد للمحطات المقبلة، ستظل واقعة النشيد حاضرة كـ“تفصيلة” سرعان ما تحول تفسيرها إلى نقطة تواصل مع الجمهور عبر توضيح سبب تأخره.