الكشف عن نوايا إدارة يونايتد يكشف أن مانشستر يونايتد لا يتجه لإجراءات عاجلة ضد مايكل كاريك رغم البداية المتعثرة في الدوري الإنجليزي.
وأكد الصحفي فابريزيو رومانو أن النادي لم يتواصل مع مدربين آخرين، ولا يجري محادثات مع وكلاء أو بدلاء في هذه المرحلة. وذكر أن الأجواء هادئة مع استمرار الأمل لعدة أشهر.
بداية سلبية تضع كاريك تحت الضغط
الخسائر والنتائج الأخيرة تثير القلق داخل الإدارة، إذ حقق الفريق فوزا واحدا فقط من أصل خمس مباريات في الدوري. كما خرج من كأس الرابطة بعد التنازل عن تقدمه بهدفين أمام برايتون.
ورغم ذلك، تشير مصادر إعلامية إلى أن مانشستر يونايتد يرى أن المشكلة تتعلق بالمرحلة الانتقالية وبناء التوازن داخل الملعب، لا بقرار مدربه على المدى القصير.
الدعم داخل غرفة الملابس يبطئ قرار الإقالة
أوضح رومانو أن مايكل كاريك لا يعاني “كابوس” مشابه لما انتهت به تجارب مدربين سابقين، لأن اللاعبين يدعمونه. ووفق التصريحات، الغالبية العظمى تؤيد أفكاره وتتعامل بإيجابية مع خطة العمل.
وتباين هذا الوضع مع سيناريوهات سابقة، حين فقد بعض المدربين الدعم كما حدث مع إيريك تين هاج وروبن أموريم. ومع بقاء الدعم قائما، تتجه الإدارة لتأجيل الحسم إلى ما بعد فترة الاستقرار.
باليبا وإعادة بناء الوسط.. أسباب تمنح الوقت
ورغم عدم رضاه عن الأداء الحالي، أكد رومانو أن النادي يثق بكاريك، خصوصا مع وجود كارلوس باليبا وخطط إعادة بناء خط الوسط خلال الصيف. وتحتاج هذه التغييرات إلى وقت لخلق الانسجام بين اللاعبين والنهج الفني.
وشدد المصدر نفسه أن النتائج تبقى العامل الفاصل لاحقا، لكن التوجه العام حاليا هو منح المشروع فرصة إضافية.
ماذا يعني ذلك لقرار مستقبل كاريك؟
في الوقت الحالي، لا توجد إشارات لوجود تفاوض مع أسماء بديلة، وهو ما يفسر تأخر الحديث عن الإقالة رغم الانتقادات. ومع ذلك، ستظل مباريات الفترة المقبلة معيارا لتقييم قدرة كاريك على قلب المسار.