أخبار

كواليس مفاوضات واتكينز مع فنربخشة.. رئيس يكشف

كواليس مفاوضات واتكينز مع فنربخشة.. رئيس يكشف

كواليس مفاوضات واتكينز مع فنربخشة تواصل جذب الانتباه، بعد تصريحات جديدة من رئيس النادي التركي كشف خلالها تفاصيل مفاوضات الصيف الماضي مع المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز.

وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية، أكد رئيس فنربخشة أن مفاوضات النادي مع اللاعب اتسمت بالجدية، وأن وفداً من النادي توجه إلى إنجلترا خلال فترة المفاوضات، في محاولة لإتمام الصفقة قبل إغلاق الميركاتو.

حرب الصفقات.. شهر كامل من المفاوضات

أكد رئيس فنربخشة أن الحوار مع واتكينز امتد لمدة شهر، مشيراً إلى أن المفاوضات لم تكن مجرد محادثات شكلية، بل شملت إرسال ممثلين إلى إنجلترا.

وأضاف أن أستون فيلا لم يكن يعتزم في البداية التخلي عن اللاعب، كما أن واتكينز نفسه لم يكن مقتنعاً بخيار الانتقال إلى الدوري التركي.

رفض اللاعب لفكرة تركيا قبل الحسم السعودي

أوضح رئيس فنربخشة أن رفض واتكينز لم يكن بسبب الأرقام فقط، بل تعلّق أيضاً بالرؤية الرياضية التي كان يفضلها اللاعب لمسيرته المقبلة.

ومع اقتراب نهاية فترة الانتقالات، انتهت القصة بشكل مختلف عما رسمه النادي التركي، إذ اختار واتكينز الانتقال إلى الدوري السعودي في النهاية.

لماذا فضّل الهلال مشروعه الطموح؟

وبحسب التصريحات، فإن واتكينز انجذب إلى مشروع الهلال الطموح تحت قيادة الإيطالي سيموني إنزاجي، وهو ما جعل الصفقة تتحول لصالح الزعيم في الأمتار الأخيرة.

ويأتي هذا المعطى ليعكس سبب نجاح اللاعب سريعاً مع الهلال، بعدما أصبح أحد الأسماء المؤثرة في تشكيلة إنزاجي عبر مختلف المسابقات.

تأثير واتكينز.. من صفقة كبيرة إلى ركيزة أساسية

يشير متابعون إلى أن انضمام واتكينز إلى الهلال قادماً من أستون فيلا تم اعتباره صفقة قياسية، قبل أن يتحول سريعاً إلى عنصر حاسم في الأداء الهجومي.

وبذلك، تحوّل ملف كواليس مفاوضات واتكينز مع فنربخشة إلى درس جديد في عالم الميركاتو، حيث تتقاطع الرغبات الرياضية مع توقيت التدخلات في اللحظات الحاسمة.

العنصر ما حدث بحسب التصريحات
مدة المفاوضات شهر كامل
تحرك فنربخشة إرسال ممثلين إلى إنجلترا
سبب التعثر رفض اللاعب لفكرة تركيا وتردد أستون فيلا
الحسم النهائي الانتقال إلى الهلال في نهاية السوق

ahmad Saeed

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←

أضف تعليقاً جديداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *