كريستيانو رونالدو دخل مجدداً في دائرة الجدل بعد أن وجّهت مصادر إعلامية برتغالية انتقادات حادة لمسيرته الدولية عقب مغادرته معسكر منتخب “البحارة”. واعتبر الكاتب البرتغالي خوسيه مانويل ديلجادو أن زمنه مع القميص الوطني بات قد انتهى.
مغادرة معسكر المنتخب تفتح ملف النهاية
حسب ما نقلته مصادر إعلامية، جاء الحكم القاسي بعد قرار رونالدو بالمغادرة خلال تجمعات المنتخب. وأكد ديلجادو أن اللاعب (41 عاماً) كان يمكن أن يظل مؤثراً عبر الخبرة والكاريزما، لكنّه لم يتقبل تراجع دوره.
“أرقام تاريخية” لا تبرر الاستمرار دائماً
أوضح ديلجادو أن سجلات رونالدو مع البرتغال تجعله من أبرز نجوم تاريخ كرة القدم، لكنه رأى أن ذلك لا يمنح حق الاستمرار أساسيًا إلى الأبد. واعتبر أن الفكرة تحولت من “الإضافة” إلى “عدم تبرير” وجود اللاعب بالصيغة نفسها داخل التشكيلة.
تراجع السرعة وعلاقة مختلفة بالكرة
ربط الكاتب النقد بتغيرات واضحة مع مرور السنوات، أبرزها انخفاض السرعة التي كانت أحد أهم أسلحة رونالدو سابقاً. كما أشار إلى أن علاقته بالكرة لم تعد كما كانت في مراحل ذروة الأداء.
بداية “عصر جيسوس” وشرط العمل الدفاعي
تطرق ديلجادو إلى بداية مرحلة المدرب جيسوس، مؤكداً أن الخطة لا تسمح بالمنافسة بالشكل المطلوب إذا لم يشارك “الدون” بقدر كافٍ في الواجبات الدفاعية. وأضاف أن رونالدو لم يعد يمتلك القدرة هجوميًا على تقديم نفس السرعة والمهارة وردود الفعل التي عُرف بها.
مقعد بدلاء أمام النرويج.. رسالة داخلية
اعتبر الكاتب أن جلوس رونالدو على مقاعد البدلاء أمام النرويج، ثم تسجيل جونسالو راموس هدف الفوز، كشف عن تغير واضح في المشهد داخل الفريق. وأكد أن المشكلة لم تعد مجرد موقف من المدرب أو سلوك محدد، بل حقيقة مفادها أن “زمن رونالدو قد مضى”.
امتنان مقابل تحميل المسؤولية
اختتم ديلجادو مقاله بالتأكيد على تقديره لما قدمه رونالدو للمنتخب البرتغالي. ومع ذلك، رأى أن نجم ريال مدريد السابق صار عبئاً رياضياً في الفترة الأخيرة، منتقداً أيضاً طريقة مغادرته معسكر المنتخب.
وبحسب الرؤية الواردة في المقال، فإن المرحلة الحالية تتطلب من اللاعبين الذين اختارهم جيسوس إثبات دورهم كعنصر فاعل داخل منظومة جماعية، لأن كرة القدم لا “تُكسب” باسم لاعب واحد مهما كان اسمه.