برشلونة يزاحم مانشستر يونايتد وليفربول على جوهرة البريميرليج، بعد رصد لاعب فولهام جوش كينج ومتابعة أدائه في الفترة الأخيرة. وفق تقارير صحفية، جذب اللاعب 19 عامًا الانتباه بتأثيره التهديفي خلال أشهره الأخيرة.
برشلونة في لندن: لماذا يراقب جوش كينج؟
توضح مصادر إعلامية أن كشافي برشلونة تابعوا كينج عن قرب، خصوصًا بعد تسجيله هدفين في 5 مباريات. هذا الأداء القصير لكنه لافت، دفع مسؤولين داخل النادي الكتالوني لوضعه ضمن دائرة الاهتمام.
ويأتي التحرك ضمن توجه برشلونة للتعاقد مع مواهب شابة قادرة على التطور السريع. كما أن وجود اللاعب في قلب العاصمة البريطانية يجعله قريبًا نسبيًا من دائرة المتابعة المستمرة.
المنافسة تتصاعد: مانشستر يونايتد وليفربول أيضًا
برشلونة ليس وحده في هذا السباق، إذ تشير تقارير إلى أن الأندية الإنجليزية تتصدر المشهد. في مقدمتها تشيلسي ومانشستر يونايتد وليفربول، بينما تظهر أسماء أخرى في الصفوف المتقدمة.
ومن بين الفرق التي ذكرتها مصادر إعلامية: بوروسيا دورتموند وأتلتيكو مدريد ولايبزيج وإنتر ميلان، قبل أن يظهر اسم برشلونة كأحدث طرف يسعى لضم كينج.
عقد كينج مع فولهام حتى 2029
يرتبط جوش كينج بعقد مع فولهام يمتد حتى عام 2029، ما يمنح النادي الإنجليزي موقفًا تفاوضيًا قويًا. ورغم الاهتمام المتزايد، تؤكد التقارير أن فولهام لا ينوي التخلي عن اللاعب في الوقت الحالي.
ومع ذلك، فإن بدايات فولهام غير المستقرة في الدوري الإنجليزي الممتاز قد تفتح باب الاحتمالات لاحقًا، خاصة إذا تغيرت موازين الفريق في نهاية الموسم.
من هو جوش كينج؟ صانع ألعاب يفرض نفسه
ولد جوش كينج عام 2007، وانضم إلى فولهام وهو في الثامنة من عمره، قبل أن ينتظر حتى عام 2024 ليحصل على فرص المشاركة مع الفريق الأول. ومع صعوبات النادي في سوق الانتقالات، استغل اللاعب الفرصة وفرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية.
وبحسب المعطيات المتداولة، شارك كينج في مركز صانع الألعاب وسجل هدفين خلال 5 مباريات، عبر 427 دقيقة فقط، ما يعكس تأثيره رغم قلة الوقت. ومع اتساع اهتمامات برشلونة، قد يصبح اللاعب أحد الأسماء التي تتابعها الإدارة تحسبًا لمرحلة قادمة.
أسماء شابة أخرى ضمن اهتمامات برشلونة
بحسب ما ورد في سياق متصل، فإن قائمة الاهتمام لدى برشلونة لا تقف عند كينج فقط. وتشير مصادر إعلامية إلى أسماء شابة أخرى ظهرت أخيرًا ضمن المتابعة، بما في ذلك لاعبين مثل لوكاس هيرينجتون من كولورادو رابيدز ونيكو إيليتشيفيتش وكافان سوليفان.
وبذلك، يبدو أن برشلونة يتحرك بخطة طويلة المدى، مستندًا إلى مراقبة مستمرة وتقييم دقيق لإمكانات المواهب التي يمكن أن تصنع الفارق مستقبلًا.