دوري أبطال آسيا للنخبة يشهد تألقًا متواصلًا من روبين نيفيز، لاعب وسط الهلال، الذي واصل صناعة الفارق في الموسم الحالي مع الفريق السعودي.
وفي الجولة الثانية من مرحلة الدوري بالبطولة الآسيوية، حل الهلال ضيفًا على السد على ملعب جاسم بن حمد بالدوحة، ضمن مواجهة جمعت بين طموح الهلال وحساسية المنافس.
هدف نيفيز يرفع رصيد الهلال
نجح روبين نيفيز في تسجيل الهدف الثاني للهلال عند الدقيقة 65، عبر ركلة جزاء نفذها بنجاح لتتغير ملامح المباراة لصالح “الزعيم”.
وتشير مصادر إعلامية إلى أن نيفيز استثمر كرة حسمت من الجناح البرازيلي جابرييل مارتينيلي، قبل أن يترجمها اللاعب البرتغالي إلى هدف حاسم.
تأثير مباشر في النسخة الحالية
هذا الهدف جاء ليكون ثاني أهداف نيفيز في نسخة دوري أبطال آسيا للنخبة الحالية، بعد أن سجل في الفوز السابق على الغرافة بنتيجة 2-1 بالجولة الأولى.
وبذلك بات اللاعب قريبًا من قيادة الهلال هجوميًا، خاصة أن مساهماته تأتي في توقيت مؤثر خلال مراحل البطولة المختلفة.
مساهمة تهديفية تستمر بوتيرة عالية
كما أصبح الهدف مساهمة ثالثة لنيفيز في البطولة الآسيوية من أصل 4 أهداف سجلها الهلال، بعد أن سبق له صناعة هدف سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش أمام الغرافة.
وعلى مستوى الموسم ككل، وصل نيفيز إلى مساهمة رقم 11 مع الهلال في مختلف المسابقات، حيث شارك في 11 مباراة وسجل 7 أهداف وصنع 4، بمعدل مساهمة تهديفية في كل مباراة تقريبًا.
ماذا يعني ذلك للهلال في المنافسة؟
استمرار نيفيز في التسجيل والمشاركة الهجومية يمنح الهلال دفعة معنوية كبيرة، ويعزز خيارات المدرب في صناعة الحلول داخل منطقة الجزاء.
ومع اشتداد المنافسة بدوري أبطال آسيا للنخبة، تبدو مساهمات اللاعب البرتغالي عاملًا مهمًا لترجيح كفة الفريق في سباق المراكز المتقدمة.