أخبار

كلاسيكو عالي الخطورة في كامب نو: تأهب أمني للإسباني

كلاسيكو عالي الخطورة في كامب نو: تأهب أمني للإسباني

كلاسيكو عالي الخطورة في كامب نو.. هذا ما أعلنتْه السلطات الإسبانية، قبل أقل من 10 أيام من قمة برشلونة وريال مدريد، بعد سلسلة أزمات تحكيم أثارت الغضب داخل معسكر الملكي.

وأوضحت مصادر أن اللجنة الدائمة المختصة بمكافحة العنف والعنصرية وكراهية الأجانب والتعصب في الرياضة صنّفت مباراة 25 أكتوبر على ملعب سبوتيفاي كامب نو بأنها «عالية الخطورة»، ما يرفع منسوب الإجراءات التنظيمية والأمنية قبل انطلاق صافرة البداية.

وجاء هذا القرار الاستثنائي في ظل توتر غير مسبوق، مرتبط بشكاوى متكررة من ريال مدريد من قرارات الحكام خلال آخر جولات الدوري الإسباني، وهو ما دفع الجهات المعنية إلى التعامل مع المباراة باعتبارها بيئة قابلة للتصعيد.

لماذا اعتُبر كلاسيكو عالي الخطورة؟

يشير تقرير اللجنة إلى أن تصنيف المباراة يأتي كإجراء استثنائي عادةً ما يُفعَّل عندما تتجمع مؤشرات الاحتقان الجماهيري والجدل التحكيمي.

وتستند إدارة ريال مدريد في احتجاجاتها إلى ما تعتبره «استهدافاً تحكيمياً»، بدءاً من أحداث ديربي مدريد أمام أتلتيكو، حيث ترى أن الحكم أورتيز أرياس لم يتخذ قرار الطرد في حادثة مرتبطة بتدخل عنيف.

جدل قديم يعيد إشعال ملف العقوبات

وترى مصادر إعلامية أن ريال مدريد يعتبر أن عدم حسم بعض الوقائع مبكراً كان قد يغيّر مسار المباريات، خصوصاً في ظل تأثير العقوبات على مجريات اللعب.

كما يستند الملكي إلى أحداث أخرى، من بينها طرد أحد لاعبيه وما تلاه من احتساب ركلة جزاء في توقيت مبكر من الشوط الثاني، باعتباره مثالاً على حساسية القرارات المؤثرة.

طرد فينيسيوس يزيد توتر كلاسيكو عالي الخطورة

تفاقم الغضب داخل الفريق بعد مباراة السبت الماضي أمام فياريال، والتي انتهت بطرد فينيسيوس جونيور عقب اشتباكه مع ناثان ساليبا.

وتخشى إدارة ريال مدريد أن يؤثر هذا الطرد على مشاركة اللاعب في اللقاء المرتقب يوم 25 أكتوبر، وسط حالة احتقان امتدت إلى اعتراضات على تفاصيل أخرى مرتبطة بالقرارات التأديبية.

اتهامات بمشكلات في البطاقات الصفراء

ووفقاً لما تداولته مصادر إعلامية، لم تقتصر الاعتراضات على الطرد فقط، بل شملت أيضاً التشكيك في صحة بطاقة صفراء أُشهرت لمدافع/لاعب الفريق الخصم خلال نفس السياق.

وتؤكد إدارة ريال مدريد أن غياب الاحتكاك ـ حسب روايتها ـ يجعل القرار محل جدل، وهو ما يزيد من احتمالات التصعيد الجماهيري إذا لم تُدار المباراة بهدوء.

خطة أمنية خاصة في كامب نو

في ظل هذا السيناريو المتفجر، كشفت مصادر إعلامية أن السلطات وضعت خطة أمنية خاصة ومشددة قبل وأثناء وبعد المباراة، داخل وخارج ملعب سبوتيفاي كامب نو.

وتتضمن الخطة نشر قوات شرطة إضافية ومتخصصة، بهدف الحد من أي أعمال شغب، وضمان خروج كلاسيكو هذا الموسم إلى بر الأمان، مع تقليل فرص الاحتكاك بين الجماهير.

ahmad Saeed

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←

أضف تعليقاً جديداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *