كوتينيو يودع جماهير فاسكو: رسالة مؤثرة وقلب مثقل
أعلن النجم البرازيلي فيليبي كوتينيو، لاعب كرة القدم الشهير، رحيله عن نادي فاسكو دي جاما، الذي يعتبر بمثابة “نادي طفولته”، وذلك من خلال منشور مؤثر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
رحلة كوتينيو مع فاسكو: عودة مؤثرة ونهاية مفاجئة
عاد كوتينيو، صاحب الـ 33 عامًا، إلى صفوف الفريق البرازيلي في صفقة دائمة خلال العام الماضي، بعد فترة إعارة قصيرة قضاها مع أستون فيلا. كان من المتوقع أن تستمر مسيرته مع النادي لفترة أطول.
لكن، تعرض لاعب خط الوسط السابق لليفربول وبرشلونة لصيحات استهجان متزايدة من قبل جماهير فاسكو في الأسابيع الأخيرة. بلغت هذه الانتقادات ذروتها خلال مباراة ربع نهائي بطولة كاريوكا ضد فولتا ريدوندا، حيث تم استبداله بين شوطي اللقاء.
لحظة الحسم: قرار الرحيل والصحة النفسية أولاً
بعد استبداله في المباراة، اختار كوتينيو عدم العودة إلى مقاعد البدلاء، مما أثار تساؤلات حول مستقبله. والآن، أكد اللاعب بشكل رسمي أنه لن يرتدي قميص فاسكو بعد الآن، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان للمضي قدمًا.
في رسالته التي نشرها على إنستجرام، قال كوتينيو: “فكرت مليًا قبل كتابة هذا. حقًا فكرت. ولكن، انطلاقًا من الاحترام والمودة والحب الذي أكنّه لكم ولهذا النادي، شعرت أنني بحاجة إلى التحدث من صميم قلبي”.
كوتينيو: عشق النادي والالتزام الكامل
أضاف اللاعب: “اخترتُ العودة إلى فاسكو لأنني أعشق هذا النادي. أعشق كل ما يمثله فاسكو في حياتي. كان ارتداء هذا القميص من أهم القرارات التي اتخذتها في حياتي. وفي كل حصة تدريبية، وفي كل مباراة، بذلتُ قصارى جهدي. دائمًا! لم يكن هناك أي نقص في التفاني، ولا في الإرادة والالتزام”.
وتابع: “من الصعب للغاية أن يُحكم عليّ من قِبل عدد لا يُحصى من الناس بسبب شيء لا يُمثل شخصيتي. لن أُسيء أبدًا إلى الجماهير، أو زملائي في الفريق، أو فاسكو. لم أفعل ذلك في أي مكان كنت فيه. كل من يعرفني يعلم ذلك”.
الضغوط النفسية: نهاية الفصل في فاسكو
وأكمل كوتينيو: “في تلك اللحظة، وأنا في طريقي إلى غرفة الملابس، شعرتُ وأدركتُ أن وقتي في النادي قد انتهى، وأنني لم أعد قادرًا على إعطاء الأولوية لصحتي النفسية. هذا يؤلمني كثيرًا”.
بدأ كوتينيو مسيرته مع فاسكو بقوة، حيث سجل خمسة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة في 26 مباراة خلال فترة إعارته الأولى. كما سجل سبعة أهداف في 28 مباراة هذا الموسم، مما يجعل فسخ عقده مفاجأة للنادي.
الإرهاق الذهني: صراحة النجم البرازيلي
اعترف كوتينيو: “الحقيقة أنني مُنهكٌ ذهنياً للغاية. لطالما كنتُ كتوماً، لذا ليس من السهل عليّ قول هذا هنا، لكن عليّ أن أكون صادقاً”.
وأشار: “علاقتي بفاسكو علاقة حب، وستبقى كذلك إلى الأبد. بقلبٍ مثقل، أُدرك أن الوقت قد حان للتراجع قليلاً وإنهاء هذا الفصل في فاسكو”.
أتم بيانه قائلاً: “أنا ممتنٌ لكل ما عشته هنا. سأحمل فاسكو معي إلى الأبد. في قلبي. في تاريخي. في حياتي. من أعماق قلبي.. شكراً لكم على كل شيء”.
ردود الفعل: صمت رسمي من النادي
حتى الآن، لم تصدر إدارة نادي فاسكو أي بيان رسمي بشأن قرار الرحيل المفاجئ للنجم البرازيلي، وفقًا لما نقلته مصادر إعلامية بريطانية.


