فاجعة كوتينيو: رحيله عن فاسكو دا جاما بسبب صافرات الاستهجان والإرهاق الذهني
كوتينيو يودع جماهير فاسكو دا جاما: أكد النجم البرازيلي فيليب كوتينيو، لاعب ليفربول وبرشلونة السابق، قراره الصعب بالرحيل عن نادي طفولته، فاسكو دا جاما. جاء هذا القرار المفاجئ نتيجة للإرهاق الذهني الذي يشعر به اللاعب، بالإضافة إلى تعرضه المستمر لصافرات الاستهجان من قبل الجماهير.
عاد كوتينيو إلى فاسكو دا جاما في العام الماضي بعقد دائم، بعد فترات لعب مع أستون فيلا. كان من المتوقع أن يواصل مسيرته مع الفريق البرازيلي، لكن الأحداث الأخيرة دفعت به نحو اتخاذ خطوة للخلف. تعرض اللاعب لانتقادات حادة وصافرات استهجان، كان أبرزها خلال مباراة ربع نهائي بطولة كاريوكا.
صافرات الاستهجان تطيح بنجم برشلونة السابق
عانى فيليب كوتينيو من ضغط جماهيري كبير في الأسابيع الأخيرة، مما أثر بشكل مباشر على حالته النفسية. خلال إحدى المباريات، تم استبدال اللاعب بين الشوطين، واختار عدم العودة إلى مقاعد البدلاء، في إشارة واضحة إلى حجم الضغوط التي يتعرض لها. هذا الموقف أثار جدلاً واسعًا حول علاقته بالنادي والجماهير.
وفي تصريحات مؤثرة، أعلن كوتينيو عبر حسابه على إنستجرام أنه لن يرتدي قميص فاسكو دا جاما مرة أخرى. أكد اللاعب أن وقته في النادي قد انتهى، وأن الأولوية الآن هي لصحته الذهنية. هذا القرار يمثل صدمة كبيرة للنادي وعشاقه الذين كانوا يأملون في استمرار نجمهم.
كوتينيو: أحب فاسكو، لكن الإرهاق الذهني أقوى
عبر كوتينيو عن حبه العميق لنادي فاسكو دا جاما، مؤكدًا أن ارتداء قميصه كان أحد أهم القرارات في حياته. شدد على أنه قدم دائمًا أفضل ما لديه في كل حصة تدريبية ومباراة. ومع ذلك، أشار إلى صعوبة التعرض للحكم عليه بأمور لا تعكس شخصيته الحقيقية.
أوضح اللاعب أن قراره بالابتعاد نابع من ضرورة الحفاظ على صحته الذهنية. قال: “أن يتم الحكم عليّ من قبل الكثيرين بسبب أمر لا يعكس شخصيتي، أمر صعب للغاية. في تلك اللحظة، وأنا في طريقي إلى غرفة الملابس، شعرت وأدركت أن وقتي في النادي قد انتهى، ولم أعد من أجل إعطاء الأولوية لصحتي الذهنية. هذا يؤلمني كثيرًا.”
فترة كوتينيو مع فاسكو: أرقام وآمال
بدأت عودة كوتينيو إلى فاسكو دا جاما بشكل واعد، حيث سجل 5 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة في 26 مباراة خلال فترة إعارته الأولى. ساهم في إنهاء الفريق للموسم في المركز 13 بالدوري البرازيلي. في الموسم الحالي، سجل 7 أهداف في 28 مباراة، مما جعل قرار فسخ عقده مفاجأة غير سارة للنادي.
وأضاف نجم ليفربول السابق: “الحقيقة أنني مُرهق ذهنيًا للغاية. لطالما كنت شخصًا متحفظًا، لذلك ليس من السهل أن أقول هذا هنا، لكن عليّ أن أكون صادقًا.” وأتم: “بقلب مثقل، أفهم أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوة إلى الخلف وإنهاء هذا الفصل في فاسكو.”
يبقى موقف فاسكو دا جاما الرسمي غامضًا حتى الآن، حيث لم يصدر النادي بياناً حول رحيل نجمه. سيظل كوتينيو جزءًا لا يتجزأ من تاريخ النادي، وسيظل حبه له باقيًا للأبد.




