هل يستعيد برشلونة بريقه مع فليك؟
يستعد برشلونة لمواجهة ليفانتي غدًا الأحد ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإسباني، في وقت يواجه فيه الفريق تحديات فنية عقب تعثره في مباراتين متتاليتين. ورغم هذه الانتكاسات التي أثرت على صدارة الفريق للدوري الإسباني ومسيرته في كأس الملك، إلا أن التاريخ القريب والأرقام تمنح جماهير النادي بصيصًا من الأمل قبل هذه المواجهة الهامة.
فليك يواجه شبح الهزائم المتتالية
اختبر المدرب الألماني هانزي فليك صلابة فريقه الذهنية مؤخرًا، خاصة بعد الخسارة في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد، ثم خسارة أخرى في الدوري أمام جيرونا. لكن، تشير الإحصائيات إلى أن فليك لم يتعرض لهزائم متتالية في ثلاث مباريات طوال مسيرته التدريبية.
لذلك، تمثل مباراة ليفانتي فرصة ذهبية لفليك لإثبات قدرة الفريق على تجاوز هذه الأزمات بسرعة. فالمدرب معروف بقدرته على تحفيز لاعبيه واستعادة الانتصارات، مما يجعل هذه المباراة اختبارًا لقدرته القيادية.
استقرار النتائج.. هل يتكرر تاريخ برشلونة؟
على مدار الموسمين الأخيرين، أظهر برشلونة مرونة لافتة في تجاوز العقبات. في موسم 2024-2025، لم يخسر الفريق سوى 9 مباريات من أصل 60، ولم يتعرض للهزيمتين المتتاليتين إلا مرة واحدة. وسرعان ما عاد الفريق لسلسلة انتصاراته.
تكرر هذا السيناريو في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد تعثرين أمام باريس سان جيرمان وإشبيلية، إلا أن الفريق استعاد توازنه بالفوز على جيرونا. هذه القدرة على النهوض السريع هي ما يعول عليها الفريق لمواجهة ليفانتي.
برشلونة.. حصن لا يُقهر على أرضه
يدخل برشلونة مواجهة الأحد مدعومًا بسجل قوي على أرضه. فقد تحولت ملاعب الفريق هذا الموسم إلى قلاع صعبة الاختراق.
لعب برشلونة 11 مباراة على أرضه في الدوري، وحقق الفوز في جميعها، ليشارك بذلك ريال مدريد كفريقين وحيدين لم يفقدا أي نقطة على أرضهما. هذا التفوق المحلي يعد سلاحًا هامًا في يد فليك.
الخلاصة: مع الأخذ في الاعتبار هذه العوامل، يبدو أن المدرب فليك يمتلك الأدوات اللازمة لقيادة فريقه نحو استعادة الثقة وتحقيق نتيجة إيجابية أمام ليفانتي، متسلحًا بالتاريخ والأرقام التي تدعم استراتيجيته.


