بشت المعلّمي: رونالدو يحتفي بيوم التأسيس بـ80 ألف ريال

2 دقيقة للقراءة
بشت المعلّمي: رونالدو يحتفي بيوم التأسيس بـ80 ألف ريال

رونالدو يتوشح بشت المعلّمي في يوم التأسيس

في لفتة لافتة، أطل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بزّيٍّ يحمل عمق التاريخ السعودي، متوشحًا ببشت “المعلّمي” الفاخر بمناسبة احتفالات المملكة بيوم التأسيس. هذا الظهور لم يكن مجرد ارتداء لزي تقليدي، بل رسالة تقدير للإرث الثقافي والحرفي للمملكة.

قيمة بشت المعلّمي: رمزية فنية وتاريخية

يُعد بشت “المعلّمي” الحساوي أندر وأفخر أنواع المشالح، ويرتبط اسمه بالهوية السيادية السعودية. تشير مصادر إعلامية إلى أن هذا البشت يعود تاريخه إلى فترة الملك فيصل بن عبدالعزيز، رحمه الله، مما يمنحه مكانة تتجاوز كونه مجرد رداء.

تتجسد قيمته الفنية في النقوش الذهبية الكثيفة التي تغطي الظهر والأكتاف، والتي تتطلب مهارة فائقة في دمج خيوط “الزري” مع الوبر. يمتاز هذا البشت بتعقيده الفني الذي يضعه في مصاف الأعمال الحرفية الاستثنائية.

ندرة الحرفيين وارتفاع الثمن

لا تقتصر قيمة بشت “المعلّمي” على جماله الفني، بل تمتد لتشمل ندرة حرفييه. يتطلب إتقان هذه القطعة أسابيع من العمل اليدوي المضني، مما يجعل تكلفة البشت الواحد تتجاوز 80 ألف ريال سعودي. هذا الثمن يعكس القيمة العالية للجهد البشري والمهارة المتوارثة.

إن اختيار رونالدو لهذا البشت، بلونه الأبيض الفاخر ووبره اليدوي المنسوج بخيوط الزري من النخب الأول، يؤكد على تقديره للهوية السعودية. تعتبر هذه الإطلالة بمثابة “وثيقة فنية” تبرز عمق جذور الاحتفاء بيوم التأسيس.

بشت المعلّمي: سفير للتراث السعودي عالميًا

يساهم ظهور شخصية عالمية بحجم رونالدو مرتدياً “تاج البشوت” في ترويج التراث غير المادي للمملكة. إن هذا الاهتمام بالبشت الحساوي يضع حرفة مدينة الأحساء اليدوية في واجهة المشهد الثقافي العالمي. إنها خطوة نحو تدويل الاعتزاز بالهوية والتاريخ.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات