ليفاندوفسكي يعاني تحت سياسة فليك التدويرية
يواجه روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة، فترة صعبة مع الفريق، حيث يبدو تأثره واضحاً بسياسة المدرب هانز فليك التي تعتمد على التدوير المستمر للاعبين.
أظهرت آخر المباريات، بما فيها مواجهة ليفانتي، أن الدولي البولندي لم يعد بالقوة التهديفية المعهودة، مسجلاً هدفين فقط في آخر سبع مواجهات.
الكلمة المفتاحية: ليفاندوفسكي، نجم برشلونة، عانى من انخفاض مستواه، ويتأثر بسياسة المدرب فليك، خاصة فيما يتعلق بالتبديلات المبكرة.
معاناة ليفاندوفسكي أمام ليفانتي
في المباراة الأخيرة ضد ليفانتي، لم يتمكن ليفاندوفسكي من ترك بصمة واضحة، رغم حصوله على فرصة لإثبات جدارته.
بدلاً من ذلك، شارك بشكل محدود في اللعب، وقدم عدداً قليلاً من التسديدات على المرمى، مما عكس صعوبة وضعه الحالي.
رد فعل ليفاندوفسكي على التغيير
وفقاً لمصادر إعلامية، عبر ليفاندوفسكي عن غضبه وإحباطه الشديدين عندما تم استبداله في الدقيقة 65 من عمر اللقاء.
يعتقد أن سبب هذا الانزعاج قد يعود إلى مستواه الشخصي المتراجع، أو إلى تكتيكات اللعب المتبعة، أو ربما لشعوره بأنه من اللاعبين الذين يتم استبدالهم بشكل متكرر.
تفاصيل أداء ليفاندوفسكي
تُظهر إحصائيات ليفاندوفسكي أمام ليفانتي، أنه سدد مرتين فقط على المرمى، واحدة منهما كانت في إطار المرمى، وقدم 11 تمريرة فقط خلال 65 دقيقة.
يعاني ليفاندوفسكي هذا الموسم من مشاكل بدنية أثرت على جاهزيته، ويبدو أنه لم يجد إيقاعه المناسب بعد.
سياسة فليك والتدوير
تساهم سياسة فليك في التدوير بين ليفاندوفسكي وفيران توريس، حتى في المباريات ذات الأهمية، في الحد من مشاركة المهاجم البولندي بشكل مستمر.
هذه السياسة، وإن كانت تهدف لإراحة اللاعبين، إلا أنها قد تؤثر سلباً على استمرارية أداء المهاجم الرئيسي.
نظرة مستقبلية
تشير المعطيات إلى أن هذا الموسم قد يكون الأخير لليفاندوفسكي مع برشلونة، خاصة إذا استمر هذا المستوى.
يحتاج الفريق الكتالوني إلى استعادة أفضل نسخة من مهاجمه البولندي إذا أراد المنافسة بقوة على الألقاب في المستقبل.
ورغم كل ذلك، أظهر ليفاندوفسكي احترافيته بمصافحة مدربه فليك عقب نهاية المباراة بفوز برشلونة بثلاثية نظيفة.


