انتخابات برشلونة: جدل حول مستشار لابورتا
تتصاعد التوترات في أروقة انتخابات نادي برشلونة بسبب قضية مستشار الرئيس خوان لابورتا، إنريك ماسيب. يدرس الفريق القانوني للمرشح مارك سيريا تقديم شكوى ثالثة تتعلق بمخالفات قانونية محتملة.
تتعلق الشكوى المزعومة بحضور ماسيب، أحد أقرب مستشاري لابورتا، في فعاليات حملة لابورتا الانتخابية. يثير هذا الأمر تساؤلات حول طبيعة عمله ووضعه الوظيفي خلال الفترة الانتخابية.
تحديات اللجنة الانتخابية
واجهت حملة مارك سيريا، المعروفة باسم “حركة 42″، عدة عقبات مع اللجنة الانتخابية المسؤولة عن ضمان نزاهة العملية. وقد سبق لسيريا تقديم شكوتين أخريين.
تضمنت الشكوى الأولى رفض اللجنة السماح لأعضاء “حركة 42” بالاطلاع على السجل الانتخابي، وهو حق أساسي للمرشحين. تأتي هذه الخطوة في سياق حرص سيريا على الشفافية الكاملة.
شكوى ثانية حول التكاليف
تتعلق الشكوى الثانية بخيام تم نصبها في ملعب كامب نو لجمع توقيعات الأعضاء، والتي بلغت تكلفتها 1500 يورو للخيمة الواحدة بالإضافة إلى ضريبة القيمة المضافة. رفضت اللجنة الانتخابية تقديم فاتورة تفصيلية لهذه المصاريف.
يرى فريق سيريا أن هذه النفقات غير مبررة وتثير تساؤلات حول الإنفاق خلال الفترة الانتخابية. ويهدف إلى ضمان الشفافية في جميع جوانب العملية.
مخالفات محتملة في الانتخابات
الشكوى الثالثة قيد الدراسة تركز على مسألة استمرار تقاضي إنريك ماسيب لراتبه من النادي. حيث تشير وثائق ما قبل الترشح إلى أنه لم يطلب إجازة رسمية، بما في ذلك الإجازة غير مدفوعة الأجر.
يعني ذلك أن ماسيب يتقاضى راتبه من برشلونة بينما يرافق الرئيس المستقيل لابورتا في حملته الانتخابية، مما يثير شبهات حول تضارب المصالح واستغلال الموارد.
موعد الانتخابات
من المقرر أن تجرى انتخابات رئاسة نادي برشلونة يوم 15 مارس/آذار المقبل. وسيستلم الرئيس الجديد مهامه بشكل رسمي في شهر يوليو/تموز القادم، ليقود الفريق في المرحلة المقبلة.


