توتنهام يعاني في الموسم الحالي، ورغم ذلك، فضلت إدارة النادي عدم دعم الفريق بصفقات قوية خلال فترة الانتقالات الشتوية. يحتل الفريق حالياً المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 29 نقطة، بفارق ضئيل عن منطقة الهبوط.
تأتي هذه المعاناة بالتزامن مع إقالة المدرب توماس فرانك وتعيين إيجور تودور كمدرب مؤقت. لم تبدأ مسيرة تودور بشكل مشجع، حيث تلقى الفريق خسارة قاسية (4-1) أمام آرسنال في ديربي لندن، مما زاد من الضغوط على الفريق.
صفقة لوكمان الضائعة
في ظل الأزمة التي يمر بها الفريق والإصابات المتلاحقة، رفض توتنهام فرصة التعاقد مع النجم أديمولا لوكمان. فقد عُرض اللاعب على النادي اللندني عدة مرات، سواء في الصيف أو في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، عندما كان لا يزال بصفوف أتالانتا. لكن إدارة توتنهام آثرت عدم إتمام الصفقة، مما يثير التساؤلات حول جدوى هذا القرار.
توتنهام بحاجة ماسة لتعزيز صفوفه في ظل تراجع المستوى الفني والبدني للاعبين. أدت الإصابات المتعددة إلى استنزاف الفريق وجعلت مهمته في الحفاظ على مركزه في الدوري الإنجليزي أكثر صعوبة.
صفقات توتنهام الشتوية
لم يقم توتنهام بضم سوى لاعبين اثنين في فترة الانتقالات الشتوية. كان أبرزهم كونور جالاجر، البالغ من العمر 26 عامًا، والذي انضم من أتلتيكو مدريد مقابل 35 مليون جنيه إسترليني. كما ضم النادي الظهير البرازيلي سوزا، البالغ من العمر 19 عامًا، مقابل 12.9 مليون جنيه إسترليني من سانتوس.
كانت هناك اهتمامات بضم لاعبين آخرين مثل أنطوان سيمينيو وأندي روبرتسون، لكن لم تكلل مساعي توتنهام بالنجاح. انتقل سيمينيو إلى مانشستر سيتي، بينما استمر روبرتسون مع ليفربول، تاركين توتنهام بدون تعزيزات قوية.
تألق أديمولا لوكمان
على النقيض من موقف توتنهام، تألق أديمولا لوكمان بشكل لافت بعد انتقاله إلى أتلتيكو مدريد. غادر لوكمان، البالغ من العمر 28 عامًا، أتالانتا في اليوم الأخير من فترة الانتقالات لينضم إلى أتلتيكو مدريد، وحقق نجاحًا فوريًا.
سجل النجم النيجيري، الذي قُدرت قيمته بحوالي 30 مليون جنيه إسترليني، أربعة أهداف في أول ست مباريات له مع أتلتيكو مدريد. كان من أبرزها هدفه في الفوز الساحق 4-0 على برشلونة في كأس الملك، مما يؤكد على قيمته الفنية العالية وقدرته على صناعة الفارق.


