هانز فليك: 100 مباراة مع برشلونة وعلاقتي بلابورتا

3 دقيقة للقراءة
هانز فليك: 100 مباراة مع برشلونة وعلاقتي بلابورتا

هانز فليك: 100 مباراة مع برشلونة وتطلعات للمستقبل

احتفل هانز فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، بوصوله إلى المباراة رقم 100 مع الفريق الكتالوني، معرباً عن اعتزازه الشديد بهذه المحطة. وأكد فليك تطلعه للاستمرار لفترة أطول مع النادي، مشيداً بتجربة العمل بين صفوف الفريق.

وفي سياق متصل، أشار فليك إلى أهمية الأسبوعين الماضيين في تطوير أداء الفريق، مؤكداً أن التركيز ينصب حالياً على كيفية ترجمة هذا التطور إلى نتائج إيجابية في المباريات القادمة. وأوضح أن أمام الفريق 7 مباريات حتى فترة التوقف الدولي، وأن مواجهة فياريال هي الفرصة الأولى لتحقيق انطلاقة قوية.

تأثير العلاقة مع لابورتا وتحديات القيادة

وحول علاقته برئيس النادي السابق خوان لابورتا وشعوره بعد إكمال 100 مباراة، صرح فليك أن تدريب برشلونة كان حلماً يتحقق، وأنه يستمتع بكل يوم يقضيه مع اللاعبين. وعن علاقته بلابورتا، أشار إلى وجود مناسبة خاصة للإدارة حضرها، وأن التواصل بينهما ليس كبيراً لعدم كونه رئيساً للنادي حالياً، متمنياً له كل التوفيق.

وفيما يتعلق بالمرحلة الحالية من الموسم، شدد فليك على أن الطريق لا يزال طويلاً، وأن الاستمرارية في الفوز تقلل من فرص المنافسين. وأكد على أهمية مواصلة العمل الجاد لتحقيق الانتصارات والحفاظ على المركز الأول.

تجاهل الإحصائيات والتركيز على الأداء

تعليقاً على كونه ثالث أفضل مدرب تحقيقاً للنتائج في أول 100 مباراة، أكد فليك أنه لا يلتفت أبداً للإحصائيات الفردية. وشدد على أن الهدف الأساسي هو احتلال المركز الأول في نهاية الموسم. وأوضح أن تركيزه ينصب على التحسن المستمر يوماً بعد يوم، وأن هذا هو جوهر عمله وعمل الجهاز الفني.

وأضاف أنهم يسعون لإيصال اللاعبين إلى أفضل مستوياتهم الفنية والبدنية. وعن جاهزية الفريق، أكد أنهم يركزون على الجوانب التي يمكن تحسينها وعلى تحقيق الأهداف المحددة. وأشار إلى أن الفريق لا يزال لديه القدرة على التطور ومواصلة سلسلة الانتصارات، وهو ما يعتبره الأهم.

تحديات الانضباط وتفويض السلطة

وحول احتمالية استمراره لمائة مباراة إضافية، أجاب فليك بإيجابية، مؤكداً استمتاعه بالمدينة والفريق والنادي. واعتبر أن تدريب برشلونة شرف كبير، وأن اللاعبين يقومون بعمل رائع يستحق الفخر.

وفي ختام تصريحاته، تطرق فليك لمسألة الانضباط ومواعيد التدريب. واعترف بأن مراقبة الوقت لمعاقبة المتأخرين كانت مرهقة. لذلك، قرر تفويض هذه المسؤولية لقادة الفريق. أوضح أنه لا يحب ضغط اتخاذ القرارات التأديبية، وأن القرار أصبح الآن بيد اللاعبين. وقد أثمر هذا القرار حتى الآن، حيث لم يتأخر أحد، مما يؤكد صحة الخطوة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات