ريال مدريد يسقط أمام خيتافي: فضح

3 دقيقة للقراءة
ريال مدريد يسقط أمام خيتافي: فضح

خسر ريال مدريد ثلاث نقاط ثمينة في مباراته الأخيرة أمام خيتافي، في لقاء كان يُنتظر أن يكون سهلاً على أرضية سانتياجو برنابيو. تحولت أجواء الملعب إلى صمت مطبق مع نهاية المباراة، حيث لم يتوقع أحد أن يغادر الفريق الملكي الملعب خاسراً أمام جاره الصغير.

أثبت خيتافي أن كرة القدم لا تعترف بالأسماء الكبيرة، بل بالجهد المبذول على أرض الملعب. انتهت المباراة بفوز خيتافي بهدف نظيف، سجله مارتين ساتريانو في الدقيقة 39 من الشوط الأول.

بهذه النتيجة، تجمد رصيد ريال مدريد عند 60 نقطة ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني، بفارق 4 نقاط عن المتصدر برشلونة. بينما رفع خيتافي رصيده إلى 32 نقطة، ليتقدم إلى المركز الحادي عشر.

لعنة فينيسيوس جونيور تتواصل ضد خيتافي

لم ينجح النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في كسر صيامه التهديفي أمام خيتافي، في 11 مباراة رسمية خاضها ضد الفريق. هذه السلسلة السلبية تستمر رغم مشاركته في آخر مواجهات الفريقين في الدوري الإسباني.

إحصائيات فينيسيوس ضد خيتافي تشير إلى أنه لعب 11 مباراة، فاز في 9 وتعادل في واحدة وخسر واحدة. سجل 0 أهداف وصنع 3 تمريرات حاسمة.

غياب مبابي يظهر كعامل مؤثر

تأكد في مواجهة خيتافي أن فينيسيوس جونيور لا يستطيع تعويض غياب زميله الفرنسي كيليان مبابي. يعاني مبابي من إصابة في الركبة قد تبعده لأسابيع، مما يضع ريال مدريد في موقف صعب.

يُعتقد أن ريال مدريد سيدفع ثمن غياب مبابي غالياً، فرغم أن البعض يرى أن فينيسيوس يتحرر أكثر في غيابه، إلا أنه لا يمتلك القدرة على تعويض ما يقدمه مبابي.

يعتبر فينيسيوس لاعباً متقلب الأداء، ولا يتمكن دائماً من استغلال الفرص المتاحة، مما يجعله يعاني أمام الفرق المنظمة دفاعياً مثل خيتافي. يحتاج ريال مدريد لعودة مبابي لإنقاذ موسمه.

مشاكل تكتيكية وتصريحات مثيرة للجدل

أظهر ريال مدريد مشاكل تكتيكية واضحة في مباراته ضد خيتافي، بقيادة المدرب ألفارو أربيلوا. تمثلت هذه المشاكل في الفراغات بخط الوسط، وصعوبة إيجاد الحلول الهجومية، بالإضافة إلى الأخطاء الدفاعية الساذجة.

لم تقتصر الأخطاء على التمركز السيئ، بل شملت تصرفات فردية غريبة. كان يستحق المدافع أنطونيو روديجر الطرد في الدقيقة 26 بعد ضربه للاعب خيتافي، لكن الحكم اكتفى بإنذاره.

يجب على إدارة ريال مدريد التركيز على معالجة هذه الأخطاء بدلًا من الانشغال بقضية نيجريرا. اللجوء إلى قضية نيجريرا كشماعة لتبرير تفوق برشلونة لا يخدم مصلحة النادي.

خيتافي يكسر

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات