ليفربول يضع نصب عينيه نجم البوندسليجا الصاعد
يواصل ليفربول استكشاف المواهب الواعدة من الدوري الألماني، في ظل سعيه لتعزيز صفوف الفريق. وقد أثبت الدوري الألماني نجاحاً كبيراً في تزويد الريدز بلاعبين مميزين مثل إبراهيما كوناتي ودومينيك سوبوسلاي وريان جرافنبرخ. يأتي نجم بايرن ميونيخ، مايكل أوليس، على رأس القائمة، حيث يتابعه ليفربول منذ فترة طويلة.
أوليس تحت المراقبة.. وصفقة معقدة
وفقاً لمصادر إعلامية، كان أوليس محط اهتمام ليفربول في نوفمبر الماضي، لكن إتمام الصفقة يواجه تعقيدات. لا يوجد شرط جزائي في عقد اللاعب، الذي يمتد حتى عام 2029، مما يعني أن ليفربول قد يحتاج إلى البحث عن بدائل إذا رفض بايرن ميونيخ التفاوض.
يان ديوماندي: الخيار الثاني المثير
في حال تعذر ضم أوليس، يبرز يان ديوماندي كبديل رئيسي. أصبح اللاعب الشاب البالغ من العمر 19 عاماً أحد أبرز نجوم الدوري الألماني، وبات يلفت انتباه كبار أوروبا. يتميز ديوماندي بالسرعة الفائقة والمهارة الفنية، مما يجعله مرشحاً قوياً لخلافة محمد صلاح في الجناح الأيمن.
لايبزيغ يحدد سعر ديوماندي
يعرف لايبزيغ بصعوبة التفاوض، لكنه قد يكون مستعداً لبيع ديوماندي إذا تلقى عرضاً بقيمة 100 مليون يورو (83 مليون جنيه إسترليني). رغم رغبة النادي الألماني في إقناع اللاعب بالبقاء، قد تكون إغراءات الدوري الإنجليزي الممتاز وفرصة قيادة عصر جديد في ليفربول أقوى.
عودة دفاعية مفاجئة: جاريل كوانسا
بالتوازي مع البحث عن مهاجمين، يدرس ليفربول أيضاً تعزيز دفاعاته بلاعب مألوف. جاريل كوانسا، الذي انتقل إلى باير ليفركوزن الصيف الماضي، قد يعود إلى أنفيلد. أثبت اللاعب الشاب نفسه بقوة في ليفركوزن، مما دفع ليفربول للتفكير في تفعيل بند إعادة الشراء.
بند إعادة الشراء سرّي
كشف تقرير لمصادر إعلامية أن ليفربول قد أدرج خيار إعادة شراء كوانسا بمبلغ 80 مليون يورو، يمكن تفعيله حتى مايو 2026. ومع الحاجة الماسة لتعزيز خط الدفاع، يدرس النادي بجدية استعادة خريج أكاديميته لتوفير منافسة لقلبي الدفاع الحاليين.
صيف انتقالي حاسم في أنفيلد
تأتي هذه التحركات بالتزامن مع تزايد عدم اليقين بشأن مستقبل بعض اللاعبين الحاليين. إلى جانب التكهنات حول مستقبل محمد صلاح، يتردد أن فيديريكو كييزا قد يغادر أيضاً. هذا قد يخلق فراغاً في المراكز الهجومية، مما يفسر نشاط ليفربول في سوق الانتقالات.
ارتبط صلاح بالرحيل عن أنفيلد في يناير بعد تصريحاته عقب مباراة ليدز، حيث شعر بأن النادي قد تخلى عنه. بعد اعتذاره لزملائه، لم تتم الصفقة بسبب مشاركته مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية.


