عاد برشلونة بقوة لاستعادة توازنه بعد هزيمتين متتاليتين أمام أتلتيكو مدريد وجيرونا.
تركيز فليك ينصب على استعادة الروح والانضباط، لا تغيير الأسلوب.
المدرب الألماني يؤكد على أهمية الحماس والضغط المنظم والفعالية الهجومية.
تلقى فليك أنباء سارة بعودة لاعبيه الأساسيين، مما يعزز فرصه في المنعطف الحاسم من الموسم.
عودة جافي.. دفعة معنوية قوية
شهدت تدريبات الفريق عودة لاعب الوسط الشاب جافي، الذي غاب 6 أشهر بعد جراحة في ركبته اليمنى. شارك جافي في جزء من الحصة التدريبية الجماعية، وسط ترحيب كبير من زملائه.
رغم الحماس، الجهاز الفني يفضل عدم التسرع في إشراك جافي، مع وضع خبراته السابقة في الاعتبار. سيعود تدريجيًا للمجموعة، ومن المتوقع ألا يعود للتشكيلة الأساسية قبل أسبوعين.
وجود جافي مجردًا يعتبر دفعة معنوية قوية للفريق، نظرًا لشخصيته القيادية وروحه القتالية.
بيدري يعيد التوازن.. البوصلة في وسط الملعب
بانضمام بيدري للتدريبات، يستعيد فليك عنصر الاتزان في وسط الميدان. افتقد الفريق لاعبًا قادرًا على تهدئة الإيقاع والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط في غياب بيدري.
في غياب بيدري، جرب فليك عدة حلول في وسط الملعب، لكن لم يعوض أي منها غياب العقل المدبر.
عودة بيدري تعني استعادة القدرة على التحكم في إيقاع اللعب وكسر نسق المنافس.
راشفورد.. حل أزمة الجناح الأيسر
عانى الفريق من غياب رافينيا في الجناح الأيسر، مما أجبر فليك على الارتجال.
غياب جناح طبيعي سمح لمنافسي برشلونة باستغلال المساحات على الأطراف.
مع عودة ماركوس راشفورد للتدريبات، يستعيد الفريق خيارًا مباشرًا وحاسمًا في الثلث الأخير.
مرحلة الحسم.. حلم الثلاثية على المحك
مع عودة بيدري وراشفورد واقتراب جافي من الجاهزية، يكتمل ترسانة برشلونة البشرية قبل المرحلة الحاسمة.
الفريق لا يزال ينافس على أهم ثلاثة ألقاب، ويستعد لمواجهة مصيرية أمام أتلتيكو مدريد في كأس الملك.
الرسالة واضحة: استعادة الروح والانضباط مع العناصر المؤثرة، برشلونة يستعد لاستعادة توازنه في وقت حرج.


