نيمار الاعتزال: نهاية أسطورة كروية تقترب؟
في تصريحات مفاجئة، لمّح نجم كرة القدم البرازيلي نيمار دا سيلفا إلى إمكانية اعتزاله اللعب الدولي في نهاية العام الحالي. تأتي هذه التصريحات قبيل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم، البطولة التي يطمح نيمار للمشاركة فيها رغم معاناته المتكررة من الإصابات.
تلميحات الاعتزال وقرارات مفاجئة
خلال مقابلة مع القناة الإلكترونية “كازي تي في”، كشف نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، عن نيته المحتملة في وضع حد لمسيرته الكروية. هذا الاعتراف يأتي رغم تجديد عقده مؤخرًا مع ناديه الأم، سانتوس، حتى عام 2026.
عودة إلى الملاعب وتحديات مستمرة
عاد نيمار مؤخرًا إلى صفوف سانتوس بعد فترة غياب طويلة امتدت لعدة أشهر. كان سبب الغياب هو خضوعه لعملية جراحية في ركبته اليسرى في نهاية شهر ديسمبر الماضي، مما أبعده عن بداية الموسم الكروي البرازيلي. وأكد نيمار أنه تغيب عن بعض المباريات لضمان عودته بنسبة 100%.
سنة حاسمة للبرازيل ونيمار
وصف نيمار العام الحالي بأنه “سنة مهمة” ليس فقط لسانتوس، بل أيضًا للمنتخب البرازيلي ولنفسه شخصيًا. يأتي هذا في ظل اقتراب موعد كأس العالم، الحدث الكروي الأبرز الذي سيقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. تأمل الجماهير البرازيلية في رؤية نجمها في أفضل حالاته.
الهداف التاريخي وتأثير الإصابات
على الرغم من غيابه عن صفوف المنتخب البرازيلي منذ أكتوبر 2023، لا يزال نيمار يحمل لقب الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفًا. وقد استعاد جزءًا من مستواه مؤخرًا، مسجلاً 5 أهداف في آخر 5 مباريات له مع سانتوس. هذه الأهداف ساهمت في تعزيز موقف فريقه في الدوري البرازيلي الممتاز.
مستقبل غامض وتكهنات حول كأس العالم
صرح نيمار خلال المقابلة: “لا أعرف ما سيحدث من الآن فصاعدًا، وربما عندما يأتي شهر ديسمبر سأرغب في الاعتزال. أنا أعيش الآن سنة بسنة”. هذا التصريح يفتح الباب أمام العديد من التكهنات حول مستقبله الكروي، خاصة فيما يتعلق بالمشاركة في المحفل العالمي.
معايير اللياقة البدنية وتأثيرها
أشار المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يُتوقع أن يتولى تدريب المنتخب البرازيلي، إلى أن اختيار اللاعبين للمشاركة في كأس العالم سيعتمد بشكل كبير على جاهزيتهم البدنية الكاملة. هذا الشرط قد يجعل مشاركة نيمار محل شك، خاصة مع تاريخه الحديث مع الإصابات.
قلق جماهيري وترقب للمستجدات
يثير تلميح نيمار بشأن الاعتزال قلقًا كبيرًا بين الجماهير البرازيلية وعشاق كرة القدم حول العالم. فالنجم اللامع ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ اللعبة، واعتزاله المبكر قد يمثل خسارة كبيرة للمنتخب البرازيلي وللرياضة بشكل عام. يبقى المستقبل وحده كفيلاً بكشف ما تخبئه الأيام لنيمار.


