نايف أكرد تحت المجهر: انتقادات حادة لدفاع مارسيليا في الدوري الفرنسي
نايف أكرد، نجم المنتخب المغربي، يجد نفسه في قلب عاصفة من الانتقادات عقب الأداء المتذبذب لفريقه أولمبيك مارسيليا أمام ستاد بريست في الدوري الفرنسي. الهزيمة بهدفين دون رد ألقت بظلالها على أداء الخط الخلفي للفريق، مما أثار تساؤلات حول فعالية الدفاع.
مردود باهت وتقييم منخفض
سلطت المصادر الإعلامية الضوء على المردود الفني لـ نايف أكرد خلال المباراة، ووصفته بأنه عاش “ليلة صعبة”. استغل مهاجمو بريست الثغرات الواضحة في دفاع مارسيليا، مما أثر بشكل مباشر على أداء أكرد. وقد حصل اللاعب على تقييم متدنٍ بلغ (1.5/10) من الصحافة الفرنسية.
أخطاء تكتيكية وتأثير على الفريق
أشارت التقارير إلى أن نايف أكرد ارتكب أخطاء واضحة في التمركز، كما فشل في العديد من الالتحامات الثنائية الحاسمة. هذه الأخطاء أدت إلى إرباك كبير في المنظومة الدفاعية لمارسيليا، ومنحت أصحاب الأرض أفضلية مبكرة سهلت عليهم تحقيق الفوز. يضع هذا الأداء ضغطاً إضافياً على اللاعب وقدرته على قيادة الدفاع.
تأثير الهزيمة على ترتيب الدوري
بهذه الخسارة، تجمد رصيد أولمبيك مارسيليا عند 40 نقطة، ليحافظ على مركزه الرابع في جدول ترتيب الدوري الفرنسي. في المقابل، رفع ستاد بريست رصيده إلى 30 نقطة، ليحتل المركز الحادي عشر. تعكس هذه النتيجة أهمية استعادة التوازن الدفاعي لمارسيليا في المباريات القادمة.
تتطلب المرحلة القادمة من مارسيليا، بقيادة المدرب، استعادة الثقة في الخط الخلفي. يعول الفريق على خبرة لاعبين مثل نايف أكرد لتصحيح المسار. يواجه أكرد تحدياً كبيراً لإثبات جدارته وقيادة الفريق نحو تحقيق أهدافه هذا الموسم.
يبقى الدوري الفرنسي مليئاً بالمفاجآت، وأداء اللاعبين الفردي يتأثر بشكل مباشر بنتائج الفريق. سيسعى أكرد وزملائه لتجاوز هذه الكبوة وتقديم أداء أفضل يعكس تطلعات جماهير مارسيليا.


