مبابي يتعلم من فينيسيوس: درس في إهداره الفرص أمام أوساسونا

3 دقيقة للقراءة
مبابي يتعلم من فينيسيوس: درس في إهداره الفرص أمام أوساسونا

مبابي يتعلم من فينيسيوس: درس في إهداره الفرص أمام أوساسونا

في مواجهة مثيرة، تلقى النجم الفرنسي كيليان مبابي درساً عملياً من زميله فينيسيوس جونيور خلال مباراة ريال مدريد وأوساسونا. الصحافة المدريدية لم تتردد في شن هجوم شرس على نجوم الفريق، وخاصة مبابي، بعد السقوط المفاجئ أمام أوساسونا بنتيجة 2-1. هذا السقوط يهدد صدارة ريال مدريد لجدول ترتيب الدوري الإسباني.

أداء متذبذب لريال مدريد

بهذه الخسارة، توقف رصيد ريال مدريد عند 60 نقطة، محافظاً على صدارة الليجا مؤقتاً. في حال فوز برشلونة على ليفانتي، قد يفقد الميرينجي الصدارة لصالح غريمه التقليدي. في المقابل، استفاد أوساسونا من هذا الفوز ليصعد إلى المركز التاسع برصيد 33 نقطة، محققاً انتصاراً ثميناً.

تفاصيل المباراة وقرارات الحكم

شهدت المباراة أحداثاً جدلية، أبرزها قرار حكم اللقاء، كوينتيرو جونزاليس، بالعدول عن قراره السابق بإنذار أنتي بوديمير. تم احتساب ركلة جزاء لصالح أوساسونا، ترجمها بوديمير بنجاح في شباك تيبو كورتوا. كما أقرّت تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) بصحة هدف آخر لأصحاب الأرض، ليحسم أوساسونا اللقاء بنتيجة 2-1.

فرصة مبابي الضائعة

في الدقيقة 79، سنحت للنجم الفرنسي كيليان مبابي فرصة ذهبية لتسجيل هدف التعادل. استلم تمريرة داخل منطقة جزاء ريال مدريد وسدد كرة قوية، إلا أن براعة دفاع أوساسونا في اللحظة الأخيرة حالت دون وصول الكرة إلى الشباك، ليتم إبعادها إلى ركلة ركنية.

إحصائيات مبابي المخيبة

كشفت إحصائيات مبابي في هذه المباراة عن أداء باهت، حيث وصفته بعض المصادر الإعلامية بـ”الشبح”. لم يسدد مبابي أي كرة على المرمى، ولم يصنع فرصاً لزملائه، وقدم عرضية واحدة لم تكن ناجحة. كما فشل في تنفيذ أي مراوغة صحيحة، وفقد الكرة 11 مرة، مما يبرز غيابه التام عن التأثير الهجومي.

فينيسيوس: الدرس العملي

في المقابل، أشادت مصادر إعلامية، وعلى رأسها صحيفة ماركا، بأداء فينيسيوس جونيور، مسجل هدف ريال مدريد الوحيد. اعتبرت الصحيفة أن فينيسيوس قدم درساً عملياً لمبابي، داعياً إياه للتعلم من تحركاته وفعاليته داخل منطقة الجزاء. أظهر فينيسيوس براعة كبيرة في التحرك، ونجح في التسجيل من رأسية متقنة بعد عرضية من فالفيردي.

ذكاء فينيسيوس التكتيكي

أبرزت ماركا الذكاء التكتيكي العالي لدى فينيسيوس، خاصة في قراءته للعبة الهدف. توضح تصرفات البرازيلي ما يحتاجه الفريق من مبابي، وهو التواجد المستمر داخل منطقة الجزاء لصناعة الفارق، بدلاً من الاقتصار على اللعب على الأطراف. كان فينيسيوس مصدر الخطورة الأكبر لريال مدريد في الشوط الثاني، محاولاً اختراق الدفاعات وصناعة الفرص بنفسه.

يُظهر هذا اللقاء كيف يمكن للاعبين أن يتعلموا من بعضهم البعض، وأن الأداء الفردي الفعال يمكن أن يحدث الفارق، حتى في ظل غياب الدعم الكافي.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات