بلاتر: ترامب أسوأ ما حدث للفيفا.. دعوة لمقاطعة مونديال 2026

2 دقيقة للقراءة
بلاتر: ترامب أسوأ ما حدث للفيفا.. دعوة لمقاطعة مونديال 2026

بلاتر ينتقد ترامب ويدعو لمقاطعة مونديال 2026

صرح جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بانتقادات حادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع اقتراب موعد استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026. وصف بلاتر ترامب بأنه “أسوأ ما حدث للفيفا”، محذرًا من المخاطر المحتملة للتدخلات السياسية في الرياضة.

في دعوة غير مسبوقة، حث بلاتر الجماهير على عدم السفر إلى الولايات المتحدة لحضور فعاليات المونديال. يأتي هذا التحذير على خلفية التوترات الجيوسياسية وسياسات الهجرة الأمريكية، مما يثير تساؤلات حول سلامة المشجعين.

مخاوف أمنية وسياسية تؤثر على البطولة

أكد بلاتر أن إقامة البطولة في بلد يواجه قيودًا على دخول الزوار يعد أمرًا مرفوضًا. اعتبر أن هذا يتعارض مع القيم الأساسية لكرة القدم التي تجمع الشعوب. أشار إلى أن سياسات “أمريكا أولًا” تخلق بيئة غير مرحبة.

أعرب بلاتر عن استيائه من السياسات التشهيرية ضد الأجانب، مؤكدًا أن هذا النهج لا يخدم الروح الرياضية. كما شكك في ضمان سلامة وأمن المشجعين في ظل هذه الظروف المتوترة.

انتقادات لإنفانتينو وتوزيع المباريات

لم يسلم رئيس الفيفا الحالي، جياني إنفانتينو، من سهام النقد. هاجم بلاتر ما وصفه بـ “الصداقة المزعومة” بين إنفانتينو وترامب. اعتبر أن تدخل الرئيس الأمريكي في شؤون المونديال يمثل سابقة خطيرة.

عبر بلاتر أيضًا عن خيبة أمله من طريقة توزيع مباريات مونديال 2026. اعتبر أن منح الولايات المتحدة 78 مباراة من أصل 104 هو أمر غير عادل. يرى أن هذا التوزيع لا يخدم مصلحة تطوير اللعبة عالميًا.

تاريخ بلاتر مع الفيفا

يُذكر أن بلاتر شغل منصب رئيس الفيفا لمدة 17 عامًا، قبل أن يتم إيقافه عن ممارسة أي نشاط رياضي لمدة ست سنوات بسبب قضايا فساد. ورغم ذلك، يبقى صوت بلاتر مؤثرًا في أوساط كرة القدم الدولية.

يأتي هذا التصريح في وقت حساس تستعد فيه أمريكا الشمالية لاستضافة الحدث الكروي الأبرز. تثير آراء بلاتر جدلًا واسعًا حول مستقبل الرياضة وتأثير السياسة عليها.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات