لابورتا شيف معكرونة: حملة برشلونة الانتخابية الغريبة

3 دقيقة للقراءة
لابورتا شيف معكرونة: حملة برشلونة الانتخابية الغريبة

لابورتا شيف معكرونة: حملة برشلونة الانتخابية الغريبة

في تحول لافت وغير متوقع، ظهر خوان لابورتا، الرئيس السابق لنادي برشلونة، في مشهد طريف خلال حملته الانتخابية للعودة إلى مقعد الرئاسة. فبدلاً من الخطابات السياسية أو الاجتماعات الرسمية، اختار لابورتا مطبخ أحد المطاعم ليكون مسرحاً لحملته.

استقالة مؤثرة وحملة غير تقليدية

كان لابورتا قد أعلن استقالته رسمياً من منصبه في التاسع من فبراير، وذلك بهدف الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس عشر من مارس. جاءت هذه الخطوة متوافقة مع المادة (42) من النظام الأساسي للنادي، حيث تم تفعيل الاستقالة خلال اجتماع مجلس الإدارة، الذي شهد أيضاً الإعلان عن موعد الانتخابات.

الهيئة الإدارية المؤقتة لبرشلونة

خلال الفترة الانتقالية، تتولى هيئة إدارية عليا مسؤولية قيادة النادي. يرأس هذه الهيئة رافائيل يوستي، بمشاركة جوزيب كوبيلس كنائب للرئيس وسكرتير، وألفونس كاسترو كأمين للصندوق. بالإضافة إلى أعضاء مثل جوزيب إجناسي ماسيا، وأنخيل رودالباس، وجوان سوليه إي سوست، وسيسكو بوجول.

من المطبخ إلى الانتخابات

وفي لقطة وثقتها مصادر إعلامية، ظهر لابورتا في مطعم “بار بوكاتا” يقوم بطهي المعكرونة بنفسه لتقديمه لزملائه قبل انطلاق حملته الانتخابية. هذا المشهد الطريف، الذي انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، أثار دهشة المتابعين وأضاف بعداً إنسانياً وغير متوقع للحملة الرئاسية.

وتُظهر مقاطع الفيديو المتداولة لابورتا وهو يرتدي قبعة الطاهي ويتعامل مع أواني المطبخ بحيوية، مما يعكس جانباً مختلفاً من شخصيته بعيداً عن أضواء السياسة الكروية. وقد أرفقت المصادر الإعلامية هذه اللقطات بتعليقات تشير إلى أنها جزء من “فعالية ما قبل الحملة”، مما يوضح أن هذه الخطوة كانت مدروسة كجزء من استراتيجية التواصل.

تفاعل الجماهير ومواقع التواصل

لم يمر هذا المشهد مرور الكرام، حيث تفاعل معه رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع، معتبرين أنها طريقة مبتكرة وغير تقليدية لجذب الانتباه. البعض أشاد بجرأة لابورتا في الظهور بهذه الصورة، بينما اعتبرها آخرون محاولة لتقديم صورة “الشعبية” والبساطة.

يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها الحملات الانتخابية في عالم الرياضة أساليب غير تقليدية، لكن تحول لابورتا إلى “شيف معكرونة” يظل واحداً من أكثر المشاهد غرابة وإثارة للفضول في تاريخ انتخابات الأندية.

أهمية العودة إلى الجذور

قد تعكس هذه الخطوة رغبة لابورتا في التأكيد على ارتباطه بجماهير برشلونة وتقديم نفسه كشخص يمكنه العمل في مختلف الظروف، حتى لو كانت بعيدة عن عالم كرة القدم. إنه تذكير بأن السياسيين والمرشحين غالباً ما يسعون لإظهار جوانب إنسانية في حملاتهم.

تأتي هذه الحملة في وقت حرج بالنسبة لنادي برشلونة، الذي يواجه تحديات مالية وإدارية كبيرة. وسيتعين على الرئيس القادم، بغض النظر عن هويته، تقديم رؤية واضحة وخطط عملية لمعالجة هذه القضايا.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات