ريو فرديناند: صوت الصواريخ في دبي مخيف.. نختبئ في الطابق السفلي

2 دقيقة للقراءة
ريو فرديناند: صوت الصواريخ في دبي مخيف.. نختبئ في الطابق السفلي

الانتقال إلى دبي وسط توترات الشرق الأوسط

انتقل أسطورة مانشستر يونايتد السابق، ريو فرديناند، وزوجته كيت، إلى الإمارات العربية المتحدة بحثًا عن بداية جديدة. انضم لاعب كرة القدم السابق، البالغ من العمر 47 عامًا، إلى قائمة متزايدة من المشاهير الذين اختاروا دبي موطنًا لهم.

لكن التصعيد الأخير في التوترات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة حطم هذا الشعور بالأمان. فقد تحولت حياة العائلة الفاخرة إلى وضع إغلاق مفاجئ، مما أثار شعوراً بالقلق وعدم اليقين.

ريو فرديناند يشارك تجربته في الحجر الصحي بدبي

في تصريحات له، وصف نجم أولد ترافورد التأثير النفسي للغارات الجوية. وأوضح كيف أثرت هذه الأوضاع على حياتهم اليومية. وأشار إلى أن الوضع كان مختلفاً، لكن العائلة مارست الرياضة معًا كأنها فترة إغلاق صحي.

تحدث فرديناند عن الأصوات المروعة التي سمعها فوق منزلهم. واعترف قائلاً: “من المخيف أن تسمع صوت الصواريخ والطائرات والمقاتلات… وتسمع صوت القنابل الكبيرة”. وأضاف أنه من المهم شرح الوضع للأطفال ومساعدتهم على تجاوز هذه اللحظة.

عائلة تبحث عن الأمان في ملجأ مؤقت

مع ارتفاع مستوى التهديد، اضطرت عائلة فرديناند إلى اتخاذ إجراءات احترازية. حيث نصحتهم السلطات باللجوء إلى الطابق السفلي. ووصف فرديناند الموقف قائلاً: “كان مخيفاً بعض الشيء، ولكن في الوقت نفسه، شعرت بشكل غريب بالأمان”.

أكدت زوجته كيت على سلامتهم، مشيرة إلى أن الحكومة تقوم بعمل رائع. ورغم توترها، شعرت بأنهم في أيدٍ أمينة.

إدارة الحياة الأسرية خلال الاضطرابات الإقليمية

على الرغم من الخطر، وجد الأطفال جانبًا إيجابيًا في المحنة. حيث اعتبروا المأوى الطارئ نشاطًا ممتعًا. كما ذكرت كيت أن أطفالها استمتعوا بالنوم جميعًا في الطابق السفلي.

تزداد الحالة تعقيدًا مع انقسام العائلة بين قارتين. فقد بقي ابنا ريو الأكبران في المملكة المتحدة لمتابعة مسيرتهما الكروية. وفي الوقت نفسه، يوازن فرديناند بين واجباته الإعلامية ومسؤولية حماية أطفاله الصغار في دبي.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات