أربيلوا ينتقد بطاقة ماستانتونو الحمراء المتأخرة
شهد ملعب سانتياغو برنابيو أجواء متوترة بعد هزيمة ريال مدريد الثانية على التوالي في الدوري الإسباني أمام خيتافي. بينما سجل مارتن ساتريانو هدف التقدم لخيتافي في الشوط الأول، سرق طرد ماستانتونو الأضواء في الوقت المحتسب بدل الضائع. تلقى اللاعب الأرجنتيني الشاب بطاقة حمراء مباشرة بسبب توجيه عبارات مسيئة للحكم.
يواجه المدرب ألفارو أربيلوا أزمة في تشكيلته مع غياب لاعبين أساسيين. انضم ماستانتونو إلى قائمة الموقوفين التي تضم ألفارو كاريراس ودين هويجن، مما يعني غياب ثلاثة لاعبين مهمين عن مواجهة سيلتا فيغو القادمة. اعتبر أربيلوا أن الطرد بسبب الاعتراض يمثل انهيارًا للانضباط المهني، خاصة في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.
قال أربيلوا: “ما حدث مع ماستانتونو غير مقبول. البطاقات الصفراء كانت بسبب أخطاء تكتيكية، لكن هذا السلوك لا يمكن تبريره. سنفتقد ثلاثة لاعبين مؤثرين في المباراة القادمة”.
الجهود المبذولة رغم الأداء المخيب
على الرغم من خيبة الأمل، حاول أربيلوا الدفاع عن جهود فريقه. أظهرت الإحصائيات فرصًا ضائعة لريال مدريد، حيث فشل فينيسيوس جونيور ورودريغو في استغلال الفرص المتاحة. أقر أربيلوا بالقصور التكتيكي، مؤكدًا أن المسؤولية تقع عليه كمدرب.
وأضاف: “كانت لدينا فرص واضحة، لكننا لم نكن فعالين بما يكفي. لا يمكنني لوم اللاعبين على جهودهم. إذا كان هناك من يتحمل مسؤولية الهزيمة، فهو أنا”.
انتقادات تحكيمية وأسلوب لعب خيتافي
أعرب أربيلوا عن استيائه من سير المباراة، مشيرًا إلى كثرة التوقفات التي منعت فريقه من بناء إيقاع هجومي. انتقادات أربيلوا لم تكن موجهة مباشرة لخيتافي، بل للتحكيم الذي سمح بـ “مباراة كان التركيز فيها على عدم اللعب”.
وأوضح: “عانينا أمام فريق دافع بشكل جيد، وكانت هناك توقفات كثيرة. سمح الحكم بلعب يفتقر للإيقاع، لكنني لا أنتقد خيتافي لأنهم يفعلون ما يُسمح لهم بفعله”.
تحديات الدوري الإسباني والأوروبي
يزداد المشوار صعوبة على أربيلوا، حيث خسر أربع مباريات من أصل اثنتي عشرة. المهمة القادمة هي مواجهة سيلتا فيغو الصعبة، خاصة مع غياب ثلاثة لاعبين أساسيين وإصابة مبابي. يحتاج ريال مدريد للفوز للحفاظ على آماله في المنافسة على لقب الدوري.
تتزامن هذه التحديات المحلية مع اقتراب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر سيتي. يأمل أربيلوا في عودة لاعبيه الكبار، لكن ضعف الفعالية الهجومية يمثل قلقًا كبيرًا. قد تتسع الفجوة مع برشلونة إلى أربع نقاط إذا فشل الفريق في تحقيق الفوز، مما يزيد الضغط على المدرب لإثبات قدرته على تجاوز هذه الأزمة.


