البرتغال تتأهل لكأس العالم 2026 بفوز تاريخي 9-1 على أرمينيا

البرتغال تحقق التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم 2026 بفوز تاريخي على أرمينيا بنتيجة 9-1، في ختام التصفيات الأوروبية من مجموعة السادسة، اليوم الأحد في لشبونة. ورفع المنتخب البرتغال رصيده إلى 13 نقطة من 6 مباريات، ليختتم التصفيات في صدارة المجموعة. غاب عن اللقاء النجم رونالدو بعد إيقافه أمام أيرلندا، بينما قاد المدرب روبرتو مارتينيز التشكيلة في غيابه.
وتمكن بطل أوروبا من افتتاح التسجيل مبكرًا وتسجيل تسعة أهداف أخرى عبر التشكيلة المكثّفة، في حين سجل إدوارد سبيرتسيان هدف أرمينيا الوحيد في الدقيقة 18. وفي نهاية المطاف، أكدت ركلات البرتغال المتتالية هيمنتها على المباراة وقطعت تذكرة التأهل قبل جولة من انتهاء التصفيات.
أحداث المباراة وتفاصيل النتيجة
سجلت البرتغال 9 أهداف بجهود اللاعبين: ريناتو فيجا، جونكالو راموس، وجواو نيفيز (3 أهداف)، وبرونو فيرنانديز (3 أهداف)، وفرانسيسكو كونسيساو، فيما أحرز إدوارد سبيرتسيان هدف أرمينيا في الدقيقة 18. التوقيتات التي شهدت أهداف البرتغال كانت موزعة بين الدقائق 7 و28 و30 و41 و45+3 و51 و72 و81 و90+2.
المباراة شهدت تفوقًا كاملًا للمنتخب البرتغالي رغم غياب قائده الذي طُرد في المباراة السابقة أمام أيرلندا، حيث اعتمد المدرب مارتينيز على بدلاء أثبتوا جدارتهم بالمسؤولية في ظل حاجتهم لرفع مستوى الأداء وتحقيق الانتقال إلى كأس العالم 2026 بثقة عالية.
تصريحات المدرب وتداعيات التأهل
وصف مارتينيز النتيجة بأنها أداء مثالي من فريقه، مؤكدًا أن التركيز كان العنوان الأبرز، وأن جميع اللاعبين المنضمين من مقاعد الاحتياط تحلوا بالمسؤولية. قال: “أهم شيء كان التركيز على المباراة، وقدمنا أداءً مثاليًا بالكرة وبغيرها، والجميع تحمّل المسؤولية”. وأضاف: “بعد تسجيل الهدفين الثالث والرابع كنا متّحدين ونواصل العمل للوصول للهدف الأكبر، سجلنا 9 أهداف وخلقنا فرصاً إضافية، والجماهير تستحق الشكر على دعمها”.
وتابع المدرب: “الآن يمكننا أن نحلم بـالمونديال؛ ردة فعل اللاعبين كانت رائعة بعد الهزيمة أمام أيرلندا، ونحن أقدر من أي وقت مضى على الذهاب إلى كأس العالم 2026 أقوى مما كنا عليه عندما فزنا بجميع مبارياتنا في التصفيات الأوروبية”. كما أشاد بمجهود أوزيبيو وذكر أن التصفيات كانت فترة غريبة، لكنه شدد على جاهزية المنتخب لمباراة الحسم. وأشار إلى أن غياب رونالدو نتيجة الإيقاف ليس نهاية المطاف، وأن الفريق قادر على الفوز حتى مع وجود لاعبين غير متاحين في التشكيلة الأساسية.
يُشار إلى أن رونالدو كان بعيداً عن أرض الملعب على خلفية طرده ضد أيرلندا، معربًا عن أن الفريق يظل أقوى مع وجوده وبوجود لاعبين مثل مينديز ونيتو في الملعب.
لمحة أخيرة عن النغمة المعنوية والهدف القادم
هذه النتيجة تضع البرتغال في موضع قوي قبل الدخول في نهائيات كأس العالم 2026، وتفتح الباب أمام التطلع إلى تحقيق إنجازٍ عالمي، في ظل إشادة المدرب وتأكيده بأن الاستعدادات للمونديال بدأت مبكراً وبروح جماعية عالية.




