يشهد الموسم الحالي لدوري أبطال أوروبا صراعًا محتدمًا ليس فقط داخل الملعب، بل على صعيد تصنيف الدوريات الأوروبية. تهدف الأندية الإسبانية إلى تأمين مقعد إضافي لها في البطولة القارية، وهو ما يمنحه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ‘يويفا’ بناءً على أداء أنديتها في الموسم السابق. هذا العام، تواجه الليجا تحديًا كبيرًا للحفاظ على هذه الميزة.
منافسة شرسة على المقعد الخامس
أصبح المقعد الإضافي في دوري أبطال أوروبا هدفًا رئيسيًا للدوريات الأوروبية الكبرى. فقد نجحت إسبانيا في الموسم الماضي في إشراك خمسة أندية في البطولة، لكن تكرار هذا الإنجاز هذا الموسم يبدو أكثر صعوبة. تعتمد ‘اليويفا’ في منح هذا المقعد على الأداء العام لأندية كل دوري في المسابقات الأوروبية.
تعززت آمال إسبانيا بفضل انتصارات ريال مدريد وسيلتا فيجو، وتعادل أتلتيكو مدريد. هذه النتائج تساهم في جمع النقاط اللازمة لضمان مقعد إضافي. يسعى ممثلو الليجا لمواصلة المشوار وحصد المزيد من النقاط لصالح تصنيف الدوري الإسباني.
التصنيف الحالي للدوريات الأوروبية
تتصدر إنجلترا حاليًا تصنيف الأداء الرياضي للاتحاد الأوروبي برصيد 21.513 نقطة، مما يعني أنها ضمنت عمليًا المقعد الخامس. ورغم أنها تبدو خارج المنافسة المباشرة، فإن أنديتها تواصل جمع النقاط.
تأتي ألمانيا في المركز الثاني برصيد 17.071 نقطة، وتظهر بقوة في المنافسة. حققت أندية مثل بوروسيا دورتموند وباير ليفركوزن الفوز في ذهاب الملحق، مما يضعها في موقع قوي.
البرتغال تحتل المركز الثالث برصيد 16.600 نقطة، لكنها قد تخسر أحد ممثليها. يأتي الدوري الإسباني في المركز الرابع برصيد 16.156 نقطة، تليها إيطاليا بفارق ضئيل.
التحديات الحسابية التي تواجه إسبانيا
تكمن المعضلة الإسبانية في توزيع النقاط. فبينما تُقسَّم نقاط ألمانيا وإيطاليا على 7 أندية، تُقسَّم نقاط إسبانيا على 8 أندية شاركت أوروبيًا. هذا يمنح الدوريات الأخرى أفضلية حسابية واضحة.
كيفية حساب معامل الأندية
يُحسب معامل كل اتحاد عبر جمع نقاط أنديته في دوري أبطال أوروبا، الدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر الأوروبي، ثم قسمة المجموع على عدد الأندية المشاركة. تُمنح نقطتان للفوز، نقطة للتعادل، ونصف نقطة في التصفيات. كما تحصل الأندية المتقدمة في الأدوار الإقصائية على نقاط إضافية.
تُضاف هذه النقاط الإضافية إلى معامل الاتحاد، مما يجعل سباق المقعد الخامس معركة حسابية معقدة. يتطلب الأمر تخطيطًا دقيقًا واستراتيجية قوية للمنافسة على هذا المقعد الثمين.


