كأس العالم 2026: عصابات ومخاطر أمنية تهدد البطولة

2 دقيقة للقراءة
كأس العالم 2026: عصابات ومخاطر أمنية تهدد البطولة

تحديات أمنية تهدد انطلاق كأس العالم 2026

تتصاعد المخاوف الأمنية مع اقتراب موعد انطلاق بطولة كأس العالم 2026، حيث تواجه السلطات المكسيكية تحديات كبيرة في تأمين المدن المستضيفة.

وتشير التقارير إلى محاولات من عصابات المخدرات لاستغلال الحدث العالمي في تجنيد عناصر ذات خلفيات عسكرية، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني.

استقطاب مقاتلين سابقين: خطة العصابات

كشف مسؤولون أمنيون عن خطط العصابات الإجرامية في المكسيك لاستقطاب جنود ومقاتلين سابقين من كولومبيا. هؤلاء الأفراد يمتلكون خبرات عسكرية عالية قد تستغل في أنشطة غير مشروعة.

تأتي هذه المحاولات بالتزامن مع اقتراب المونديال، مما يستدعي يقظة أمنية مشددة. تسعى العصابات لاستغلال برامج الزيارة السياحية لدخول البلاد.

جهود المكسيك في مواجهة التهديدات

تعمل السلطات المكسيكية على تكثيف إجراءاتها لمنع دخول الأفراد المرتبطين بكارتيلات المخدرات. وقد بدأت بالفعل في ترحيل عدد من الأشخاص الذين لم يتمكنوا من تبرير أسباب وجودهم.

يأتي هذا في إطار جهود تحجيم المخاطر وضمان سلامة الحدث الرياضي الكبير.

تأمين استثنائي في جوادالاخارا

تعد مدينة جوادالاخارا، إحدى المدن المستضيفة لكأس العالم 2026، نموذجاً للإجراءات الأمنية المشددة. تم تجهيز المدينة بنظام مراقبة متطور.

يشمل هذا النظام أكثر من ألفي كاميرا مراقبة وطائرات مسيرة (درونز) لمواجهة أي تهديدات محتملة. كما تم نشر وحدات نخبة لتأمين عشرات الآلاف من الزوار المتوقع وصولهم.

تقنيات متقدمة لمكافحة التهديدات

تستخدم المدينة أحدث التقنيات لمواجهة المسيرات المعادية، مما يعكس جدية السلطات في توفير بيئة آمنة لضيوف المونديال. هذه الإجراءات تهدف لضمان نجاح البطولة.

تتكامل هذه الجهود مع تحقيقات مستمرة لرصد أي أنشطة مشبوهة أو محاولات اختراق أمني.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات