أربيلوا وريال مدريد: 8 سنوات من الذكريات المؤلمة في عهد المدرب الجديد

2 دقيقة للقراءة
أربيلوا وريال مدريد: 8 سنوات من الذكريات المؤلمة في عهد المدرب الجديد

أربيلوا ريال مدريد.. ذكريات مؤلمة تعود بالزمن إلى الوراء 8 سنوات، بعد الهزيمة المفاجئة التي تلقاها الفريق الملكي أمام نظيره أوساسونا مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإسباني.

بهذه النتيجة، منح ريال مدريد فرصة ثمينة لغريمه التقليدي برشلونة لاستعادة صدارة ترتيب الليجا. حيث توقف رصيد الميرنجي عند 60 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن البلوجرانا الذي سيواجه ليفانتي غدًا الأحد.

فترة متذبذبة تحت قيادة أربيلوا

تتسم الفترة الحالية لريال مدريد تحت قيادة المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا بالتذبذب. فقد تولى أربيلوا المسؤولية خلفاً لتشابي ألونسو، وتشهد المباريات الأخيرة عودة لأجواء إحدى أصعب الفترات التي مر بها النادي الملكي في تاريخه الحديث.

أربيلوا في مقارنة مع المدربين السابقين

أصبح ألفارو أربيلوا ثاني مدرب في القرن الحادي والعشرين يتلقى ثلاث هزائم في أول 10 مباريات رسمية له مع ريال مدريد. يشاركه هذا الرقم المدرب السابق جولين لوبيتيجي، الذي واجه نفس المصير في عام 2018.

وفقًا لما رصدته المصادر الإعلامية، بدأت فترة أربيلوا بتلقي صدمة كبيرة. حيث خسر مباراته الأولى أمام ألباسيتي بنتيجة (3-2) في بطولة كأس الملك، مما أدى إلى خروج مبكر من البطولة على يد فريق من الدرجة الثانية.

هزائم متتالية تثير القلق

توالت الضربات القوية لريال مدريد تحت قيادة أربيلوا. فبعد الخسارة في كأس الملك، تعرض الفريق لهزيمة قاسية أمام بنفيكا بنتيجة (4-2) في ختام دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا. هذا ما وضع الفريق في الملحق المؤهل لدور الـ 16 أمام الفريق البرتغالي ذاته.

ولم تتوقف سلسلة الهزائم عند هذا الحد، حيث تلقى الفريق الملكي الهزيمة الثالثة أمام أوساسونا بنتيجة (2-1) في الدوري الإسباني. هذه النتائج تثير تساؤلات حول مستقبل الفريق وقدرته على المنافسة.

تأثير الهزائم على مسيرة ريال مدريد

تشكل هذه الهزائم المتتالية تحديًا كبيرًا للمدرب أربيلوا وللاعبين. فكل هزيمة تبعد الفريق خطوة عن المنافسة على الألقاب، وتزيد الضغط على الإدارة الفنية.

يعول عشاق ريال مدريد على قدرة الفريق على تجاوز هذه المرحلة الصعبة. والعودة إلى سكة الانتصارات لتعويض النقاط الضائعة واستعادة الثقة.

يبقى السؤال المطروح: هل يستطيع أربيلوا إنهاء هذه الفترة المتذبذبة وإعادة الميرنجي إلى الطريق الصحيح؟

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات