ريال مدريد يواجه شبح صفقة فاشلة: ماستانتونو وخيبات الأمل

3 دقيقة للقراءة
ريال مدريد يواجه شبح صفقة فاشلة: ماستانتونو وخيبات الأمل

ريال مدريد تحت المجهر: هل صفقة ماستانتونو فاشلة؟

عانى ريال مدريد من عدم الاستقرار في موسمه الحالي، مما ألقى بظلاله على أداء الفريق ونتائجه. تأتي صفقة الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، الذي انضم من ريفر بليت، لتزيد من التساؤلات حول جدوى إنفاق الملايين في الميركاتو الصيفي.

بداية واعدة ثم تراجع مفاجئ

بدأ فرانكو ماستانتونو مسيرته مع الملكي ببداية جيدة، حيث لعب دوراً هاماً تحت قيادة المدرب السابق تشابي ألونسو. إلا أن الأمور تغيرت تدريجياً، وفقد اللاعب الشاب مكانه الأساسي ليصبح لاعباً احتياطياً.

تأثير التغييرات الفنية والإصابات

تزامنت آلام ماستانتونو في منطقة العانة مع فترة تراجع الفريق في نوفمبر/تشرين الثاني. ومع عودة اللاعب، قام ريال مدريد بإقالة ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا، مما زاد من صعوبة موقف اللاعب الشاب.

لم يقدم ماستانتونو ما يكفي للاحتفاظ بمكانه في ظل التوجه نحو الاستقرار والاعتماد على الأسماء المعروفة. أصبح اللاعب حبيس دكة البدلاء، حيث لم يشارك سوى لدقائق قليلة في آخر أربع مباريات.

تقييم الأداء والأرقام

بعد مرور أكثر من نصف الموسم، تشير المؤشرات إلى أن صفقة ماستانتونو، التي كلفت حوالي 66 مليون يورو، لم تحقق النجاح المتوقع حتى الآن. فعلى الرغم من إمكانياته الواعدة، إلا أن مساهمته كانت أقل بكثير من التوقعات.

خلال 24 مباراة شارك فيها هذا الموسم (بواقع 1170 دقيقة لعب)، سجل ماستانتونو 3 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة. هذه الأرقام لا تعكس قيمة الصفقة أو الطموحات التي كانت لدى النادي.

مستقبل غامض في خط هجومي مزدحم

يبدو أن مستقبل اللاعب الشاب مع ريال مدريد يواجه صعوبات جمة. في ظل سعي المدرب أربيلوا لإفساح المجال للاعبين الكبار مثل فينيسيوس أو مبابي أو بيلينجهام، أصبحت دقائق اللعب الهجومية نادرة.

سيحتاج ماستانتونو إلى القتال بشدة لإثبات نفسه واستعادة مكانته، إذا كان يطمح لأن يصبح لاعباً محورياً في الفريق. التحدي كبير، والأرقام الحالية لا تبشر بالخير.

التغييرات الإدارية والفنية

شهد ريال مدريد تغييراً فنياً بإقالة تشابي ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا. هذا التغيير أثر على بعض اللاعبين، خاصة وأن المدرب الجديد يفضل الاستقرار وتوظيف الأسماء ذات الخبرة.

يُشكل هذا الوضع تحدياً لماستانتونو، الذي يحتاج إلى وقت وتكيّف أكبر لإثبات قدراته. هل ستكون هذه الصفقة مجرد أرقام في سجلات ريال مدريد لم تحقق المأمول؟

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات