إصابة مبابي أصبحت محور قلق كبير داخل ريال مدريد بعد مغادرته معسكر منتخب فرنسا عقب تعرضه لإصابة في الركبة أثناء مباراة تركيا.
كيليان مبابي سجل هدف الفوز لفرنسا في مواجهة انتهت 1-0، لكن الإصابة التي لحقت به خلال اللقاء دفعت قائد «الديوك» لترك المعسكر والعودة إلى مدريد. التقارير الواردة من مصادر إعلامية أشارت إلى أن النادي ينتظر نتائج الفحوصات لتحديد حجم الغياب.
وفي الوقت الذي ركزت فيه صحف إسبانيا على استعداد المنتخب الإسباني لمواجهة إنجلترا على ملعب ويمبلي، بقي ملف مبابي حاضراً بقوة في واجهات الصحف المدريدية. الصورة تركزت حول الركبة اليسرى للمهاجم، وسط مخاوف من تكرار معاناة الموسم الماضي.
إصابة مبابي ترفع الشكوك حول المشاركة في الكلاسيكو
إصابة مبابي جاءت خلال تسجيله هدف فرنسا الوحيد أمام تركيا، ضمن أول مباراة لزين الدين زيدان مع المنتخب الفرنسي. ووفقًا لما نقلته مصادر إعلامية، تأكد غيابه عن باقي مباريات التوقف الدولي.
ومن المقرر أن يعود مبابي مباشرة إلى مدريد لبدء العلاج، ما يعني غيابه عن مباريات فرنسا المقبلة أمام بلجيكا يوم الإثنين، ثم أمام إيطاليا وبلجيكا في 2 و5 أكتوبر على «ستاد دو فرانس». هذا التوقف يضعه أمام اختبار جديد لمدى سرعة التعافي قبل العودة للنشاط مع النادي.
صحف مدريد تربط ما يحدث بتجارب سابقة مع الركبة
صحيفة «ماركا» أبدت قلقها من احتمال تكرار المشكلة، مستندة إلى أن مبابي عانى في الموسم الماضي من متاعب في الركبة اليسرى في مناسبتين. ووصفت الصحيفة الوضع بأنه «فيروس فيفا» يطارد لاعبي الأندية خلال فترات التوقف.
أما صحيفة «آس» فوصفت تطورات الحالة بأنها «عذاب»، وتوقفت عند الركبة اليسرى التي سببت جدلاً الموسم الماضي. وركزت كذلك على أن التوتر داخل فالديبيباس يتزايد إلى أن تظهر نتائج الفحوصات الطبية بشكل حاسم.
موعد 25 أكتوبر يفرض نفسه في مدريد
رغم عدم الإعلان رسميًا عن مدة غياب إصابة مبابي، فإن الصحافة المدريدية بدأت تتداول موعدًا محددًا: 25 أكتوبر، تاريخ الكلاسيكو أمام برشلونة. هذا الموعد صار السؤال الأبرز لدى مشجعي ريال مدريد والإدارة، بسبب حساسيته في سباق الدوري.
ويحتل ريال مدريد حالياً المركز الثاني بفارق ست نقاط خلف المتصدر، ما يجعل جاهزية مبابي لهذا الاستحقاق مسألة محورية. في انتظار الفحوصات، يتجه الجميع داخل النادي لطرح سؤال واحد: هل يلحق مبابي الكلاسيكو بعد الإصابة في الركبة؟