لوبيز: لا أرى فينيسيوس ضحية.. والدفاع عن النفس أفضل من إغلاق الفم

3 دقيقة للقراءة
لوبيز: لا أرى فينيسيوس ضحية.. والدفاع عن النفس أفضل من إغلاق الفم

لوبيز: لا أرى فينيسيوس ضحية.. والدفاع عن النفس أفضل من إغلاق الفم

جدل حول ردود الأفعال على الإهانات العنصرية

أثار خورخي لوبيز ماركو، المهاجم الإسباني السابق ونجـم ريال مدريد وبنفيكا الأسبق، جدلاً واسعاً بتصريحاته حول واقعة الإهانات المزعومة ضد فينيسيوس جونيور. يرى لوبيز أن المبالغة في ردود الأفعال قد لا تخدم اللعبة، مشككاً في كون فينيسيوس هو الضحية الوحيدة في هذا الموقف.

خلال مقابلة مع إذاعة “راديو ماركا”، صرح لوبيز: “لا يبدو لي أن فينيسيوس هو المسكين أو الضحية في هذا الفيلم. أدين الإهانات بالتأكيد، لكنني أرى أن هناك ضجة مبالغ فيها جدًا مقارنة بما حدث”.

“خبث الملاعب” تاريخ لا ينتهي

وصف لوبيز ما حدث بأنه جزء من “خبث الملاعب” الذي يعود إلى تاريخ كرة القدم. وأوضح: “هذا الأمر قديم قدم كرة القدم. جميعنا سمعنا فظائع داخل الملعب، ولم يحدث شيء. تعرضنا جميعًا لإهانات طالت أمهاتنا وبناتنا”.

شدد لوبيز على عدم اتفاقه مع تصنيف الإهانات، وجعل بعضها يتصدر الأخبار بينما يُهمل البعض الآخر. واعتبر أن هذه المعاملة الانتقائية تزيد من حدة الأزمة بدلاً من حلها.

الرد على الإهانات: الأداء أم الانسحاب؟

انتقد لوبيز بشدة فكرة انسحاب اللاعبين من الملعب كرد فعل على الإهانات. ويرى أن هذا التصرف لا يخدم الجماهير التي تبذل الجهد والمال لحضور المباريات.

وأضاف: “يجب على اللاعب أن يستمر ويُظهر قيمته، كما فعل فينيسيوس نفسه بتسجيل ذلك الهدف الرائع”. ويرى لوبيز أن الرد الأمثل هو التفوق في الملعب، وليس التوقف عن اللعب.

فينيسيوس: بين رد الفعل والوعي

أشار لوبيز إلى سلوك فينيسيوس نفسه في بعض المباريات، قائلاً: “فينيسيوس نفسه يقوم بتغطية فمه أثناء الحديث، في مباريات كثيرة، وهو ما فعله عدة مرات في ملعب دا لوز”.

ويرى أن هذا التصرف يعكس محاولة لتجنب استفزاز المنافسين، ولكنه يشدد على ضرورة الوعي والتعامل مع مثل هذه المواقف بحكمة. يجب أن يمتلك اللاعبون النضج الكافي للتعامل مع الضغوط والاستفزازات داخل الملعب.

نصيحة اللاعبين: النضج والتفوق

اختتم لوبيز تصريحاته بنصيحة للاعبين، مؤكداً على أهمية النضج في التعامل مع استفزازات المنافسين. ويرى أن الهدف من الاستفزاز قد يكون إخراج اللاعب من جو المباراة، وليس بالضرورة بدافع العنصرية.

وشدد على أن الحل يكمن في التركيز على الأداء وتقديم أفضل ما لديهم، والتغلب على المنافسين داخل الملعب. هذا هو الرد الأقوى والأكثر تأثيراً على أي محاولة للتأثير على تركيزهم.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات